رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس عشر

سيلين .
واگف الكل ما مستوعبين الليَّ حچاه الضابط بهاي اللحظة و الوجوه كلها تصلبت بالصدمة و التساؤلات! جَوهر و التعنيف؟ سندت نفسي على الباب رجليَّ بعد ماشالتني مِن الليَّ دا أسمعه! تُركان شلاعبة مِن لعبة خطرة هالمرة و أخوية راح يروح مِن بين أيدينا، الشنو مخططة هالمرة ويا حفرة دا تحاول توگعة بيها.

سحبت نفس اهدأ بنفسي و گلبي تگطع على نظرات جَوهر الليَّ الصارت تتنقل بينه و بين الشباب و مليانة أستغراب مِن الموقف و التهمة، تحولت أنظار الكل للشخص الليَّ تقدم متدخل بتساءل.
-ريسان: شنو هذا الكلام حضرة الضابط تعنيف شنو! الواضح أكو سوء فهم
رفع أيده الضابط بهدوء يجاوب ريسان حديثهم بلغة البلد .
-الضابط: رجاءً بالمركز يتوضح كلشي
-حسن: هو شنو بالمركز! مِن المستحيل جَوهر يسويهاا أعرفه أكثر مما أعرف نفسي.

-ماهر: شجاي يصير قبل شوية نفاكك بمشكلة و هسه لا على البال و لا بالحسبان شكوى!
-ريسان: أهدوا شباب
رجع ريسان يتفاهم ويَّ الضابط بَس ماگدر يفهم شيء منه أو بالأحرى رفض رفض قاطع يفهمنا المشكلة ألا بالمركز، ما أشوف غير كلبچوا أيدين جَوهر مقيديهن بالأصفاد و أخذوا نازلين بينما أخوية ما نطق و لا حرف و يمشي و عيونه على كنان خازره بنظرات ما مفهومة.
-كنان: هاي شنو تُركان بعدها عايشة! وتفتر وره جَوهر.

-ماهر: قصدك الهايشة؟ أي نعم بعدها
-شاهر: لا تچذب ماهر البنت جميلة
-حسن: شگد قديم انتَ كنان ليش هيَّ شوگت عافته
-كنان: أنخوك خربت
-حسن: أي بعلي
باوعت ال ريسان واگف طابگ حواجبه و أيديه مِن فوگ السترة متخوصر بيهن مثل الليَّ يفكر وعيونه بالأرض، هز براسه و طلع بكل هدوء مِن المكتب حتى ما رجع ال كنان و لا سئله ليش أجيت و شنو الشيء الردت تبلغني بي
-كنان: يلا أخواني أمشوا نروح للمركز نشوف الفلم شنو.

-حسن: سيلين بلغي أبوچ
هزيت براسي ما اگدر احچي مِن الغصة الصارت تحرگ بلوزة بلعومي، طلعوا كلهم يمشون بخطوات سريعة لاحگينهم و اني نزلت أركض المكتبي فتحت الباب سمارا گاعدة تتصفح بالجهاز ما تدري بالدنيا شصاير وشلون الشركة نگلبت گلاب و الموظفين كلهم يتساءلون عن السبب
-سمارا: شبيه جَوهر! ليش أستغراب مِن هذا نسيت اسمه.

سحبت جنطتي أيديه يتراعشن مِن القلق ياريت لو تهمة عادية نگدر نگول الها حل بَس تُركان ملعبة و مريضة كلشي تسوي في سبيل تحصل على الليَّ تريده و الله يستر مِن هاي مصيبتها.
-سيلين: جَوهر أخذوا الشرطة
شهگت فاتحة عيونها و بسرعة نهضت مِن مكانها بملامح ماتقل عن ملامحنا أول ما لطشوا الخبر بوجهنا.
-ليش!
-الكلبة تُركان مشتكية عليه بتهمة تعنيف
-تعنيف مرة وحدة!
-أيييييي.

رفعت أيدها ال فمها مصدومة و تحير شتحچي، أتصلت ب أبوية غير لو يجاوب، شوووگت نرتاح مِن هالمصايب شوووگت طلعت مِن المكتب مالتي أمشي سريع تاركة كلشي و سمارا تصيح ورايَّ وگفت گدام المصعد الليَّ نفتح و طلعت منه تبارك، ملامحها چانت عادية بَس مِن شافتني تغيرت.
-تبارك: خير مدام سيلين انتِ بخير؟

بلعت ريگ بخنگة و اني أستذكر كلام جَوهر البارحة عنها وصلت يمي سمارا وحدة صارت تباوع بوجه الثانية، ماگدرت أوگف وأشرح شيء دخلت للمصعد وسمارا ويايَّ
-سمارا: هاي البنيه هسه الشفناها أتوقع ملتقين قبل
-سيلين: أيي نفسها أجت بحفلة عيد ميلاد جَوهر.

هزت براسها و أبوية لحد الان ما مجاوب، سحبت نفس بنزفزة و لااا مرة أحتاجيته و لجأت اله ولگيته أول الناس مِن يوگفلنا بمصايبنا، طلعنا مِن الشركة و أشرت للرجال الليَّ بباب الشركة يجيبولي سيارتي
الجهاز ما عفته مِن إيدي أريده بَس يجاوب فرفحت روحي مِن تصرفه هذا، أنتفضت بغضب ضاربة رجلي بالأرض.
-سيلين: جاوووووب عااااد بَس هالمرررة لاااا تخيب ظني بيك
-سمارا: أهدأ هبيبي.

-شهدأ سمارا شهدأ، أخوية حيدمرررر و هوَ مو داري عن شيء
جابوا سيارتي صعدت بيها وهيَّ ويايَّ، خابرت حجي حسن أخذ العنوان مال المركز لأن ما أعرف وين بالضبط أنطانياه و أتوجهت اله، و مثل ما توقعت هالمرة هم أبوية ما أهتم للوضع وخيب ظني مثل كل مرة.

وصلنا للمركز اني و سمارا نازلين بسرعة دخلت لجوا و عيوني تدور عليهم، و بأثناء مدا أدور بأنظاري عليهم دارت عيوني و أتسعت بكل قوة مِن المنظر الليَّ گدامي، تُركان گاعدة وبنفس الملابس الفخمة المعروفة بيهن بلعت ريگ بشفايف يبست مِن شفت عينها مضروبة بيها و مورمة و وجها كله كدمات، مُستحيللل أخوية يسوي هذا كله أخوية مو مجرم و لا همجي ينزل لهذا المستوى.

صديقتها گاعدة بصفها تواسي بيها ذني مِن عقلهن؟ تغيرت مسار خطواتي بأتجاها، نار شبت بگلبي و اني أوگف گدامها مركزة بالكدمات و الأثار مال الضرب مبين ضرب جديد مو مال فترة طويلة مثلًا أيام!
حاضنة نفسها و تبچي بدموع مُخادعة واضحة لليَّ يعرفها راح يفهم ماينخدع بدموعها و تصرفاتها.
-سيلين: شنو راح تستفادين مِن هذا أتهامج! مثلًا كل عقلج جَوهر راح يعترف بيچ بعد!

صلفة و عينها ما تنكسر و لا رمشة خوف بعينها، وگفت گدامي تنزل بشعرها على وجها تخفي أبتسامتها الحقيرة والخبيثة وهيَّ تگول.
-تُركان: حذرته بَس أخوج يمثل ويسوي نفسه مايسمع شيء
-سيلين: و هسه انتِ مثلًا شنو بهذا تصرفج القذر و أتهامج اله عبالج جَوهر يصير خاتم بأيدج و تحققين مبتغاج! بسسسس فهميني ليش
-لأن يستاهل
حچت هالكلمة بعيون لمعت بالدموع، تنفست بغضب وهمستلها.

-اني وانتِ نعرف كلش زين جَوهر مالمسج و لا أتقرب الچ
-بَس كسر گلبي
-ليش انتِ هم تعتبرين هذا حب! بابا هذا مرض ماكو أنسان يحب أنسان و يأذي وينننن عقلچ انتِ!
-كل واحد يدفع ثمن قراراته و هوَ قراره چان يبعدني عن طريقه و هاي العدالة
-قرارج أنتقام يا تُركان مو عدالة
-شلون ما تريدين تحسبينه أحسبي النتيجة بالأخير وحدة
لفت بظهرها و مشت وصوت كعبها يصدر أصوات بأستفزاز، حچت سمارا رافعة حاجبها وهيَّ تباوع وراها.

-سمارا: هاي مو عاقلة ابدًا مريضة وبمرض خطر
تحركت رجليَّ تريد تتبعها و أنجريت مِن جنطتي مرجعيني لمكاني درت بغضب أشوف ياااا حيوان هذاا و ألا أشوف ريسان الموگفني عيوني حرگتني حرگ و هوَ الهدوء طاغي بملامحه الدرجة تحسه أنسان مصنوع مِن الجُليد
-ريسان: عفوًا سيلين بَس لأن ما اگدر ألزمج لزمت الجنطة أوگفچ
-أتفضل!
-وين رايحة؟
-أتفاهم ويَّ تُركان لعل تقتنع تتنازل
-ماله داعي
طبگت حواجبي بعدم فهم.
-ما فهمت؟

-ماكو فائدة حچوا وياها حسن و كنان ما فاد وقافلة و مُصرة جَوهر الليَّ ضاربها
-وأحنا شنو نمشي بمزاجها
-لا
-لعد!؟
-تُركان عندها دليل للأسف
-ش. شنو دليل!
-دليل يثبت تهمتها
-غير أفهم شنو شبيكم أنتم ولد خليفة تشلعون الگلب مِن تحچون بهاي الطريقة
-تُركان عندها تصوير يثبت كلامها صح و فعلًا جَوهر داخل البيتها بنفسه و ماد أيده عليها
-ضاربها!
-التصوير ما واضح منه غير مِن خانگهاا ويهدد بيها تبتعد عن طريقة.

-لااااا مُستحيللل أخوية يسوي هيچ هاي اني مرة تُركان دزت جماعتها خطفوني و وبوقتها شاهر ويايَّ، أخذتني بَس علمود جَوهر يجيها و فعلًا أجه وخنگهاا بَس ماسوا غيرها اني شااهدة
-ما حاب أخيب ظنج و أملج بَس التصوير جديد
رمشت بعيوني ببطء مصعوقة مِن بلغني بهذا الشي.
-شلون يعني!
-أحنا هم گلنا أحتمال التصوير قديم بَس مِن رجعنا للتاريخ مال التصوير فَ التاريخ يثبت البارحة
-لا لا اكو خطأ البارحة أخوية كله يمي.

-شلون يعني سيلين؟
رفعت أيدي تتراجف وسمارا لازمتني ساندتني.
-جَوهر البارحة كله يمي گاعد اني وياه گعدنا بالحديقة مِن رجعنا مِن يمكم
-الساعة
-ساعة شنو!
-يمعودة ساعة شگدد مِن گعدتوا
-ما أذكر كلش بَس يمكن بحدود 2: 00 بالليل
-التصوير متصور ب 4: 00 الفجر.

أيدي أرتفعت الگلبي أمسح عليه صار يأذيني قبط بالقهررر الله لا يوفقج يا تُركان على هاي المصيبة حسبي الله ونعم الوكيل بيچ، شوصلة جَوهر هناك هوَ دخل للبيت قبلي بعد ما كملنا حديثنا، بلعت ريگ اسئله.
-سيلين: جَوهر وين! و شگال
-ريسان: راح يبدون تحقيق وياه و المحامي هسه وصل
غصيت بدموعي أمسح بيهن ويرجعن ينزل بدون أي رحمة چون خدي چوي.
-أخوية بريء مايسويها انتَ مو تعرفه؟ هوَ مو صديق روحك ريسان! سااعده الله يخليك.

صفن بوجهي بملامح جامدة بدون أي ردت فعل بلع ريگ طابگ حواجبه بملامح ما مفهومة.
-أرتاحي سيلين
-شلون أرتاح بَس حاچيني ريسان تعرف شنو اذا أنثبت كلشي ضده جَوهر يرووووح مني
-مايروح
أشرلي أگعد أنتظر بين ما يخلص التحقيق ونفتهم أكثر، لو بيدي و يسمحولي ألا ألزم تُركان اگطعهااا بأسناني بدون أي رحمة و أنعلللللل مصايبهااااا السودة، بدأ التحقيق و دخل المحامي وياه
أجه ريسان بأيده بطل مي أنطاه ال سمارا وهوَ يگلها.

-شربيها مي سمارا
هزت براسها مدت أيدها تشربني و يحاولون يهدون مِن وضعي الليَّ تخربط، الأفكار نخلت عقلي نخل طول الوقت، أجوا الشباب وگفوا يمنا هم منتظرين بتوتر مِن النتيجة مال التحقيق.
-حسن: هذا الضابط تحس جَوهر عدوه گد ما حاقد عليه وصاير ضده
قلّب عيونه ماهر وهوَ يأشرله بأصابعه بحركة الفلوس.
-ماهر: بخشيش بخشيش بخشيش
-شاهر: أي والله چنها هيچ السالفة لأن مو طبيعي الوضع شو شادها وياه.

-كنان: تُركان قافلة قفلة المفتاح الضيع صاحبة مفتاحه كفيلكم العباس أبو فاضل
-ماهر: و مِن الحب ما قتل، بالأخير لو هيَّ گاتلته لو هوَ گاتلها
باوعتله بطرف عيني و گلبي نار أريد بَس الوقت يخلص، رجعت أتصل بأبوية مايجاوب قبضت ايدي عاضة ظهرها مِن تصرفه بعد شوگت توگفلنااا
-ريسان: كنان
-كنان: نعم ريسان
-انتَ ليش أجيت للشركة! و ليش انتَ و جَوهر تضاربتو؟
بقى يباوع كنان بوجهه ساكت و كأنما دا يفكر بشيء.

-خليها بعدين نحچي بالموضوع المُهم هسه يطلع جَوهر
سكت ريسان و مرت الساعة و الساعتين و أحنا نفس وگفتنا و گعدتنا منتظرين، الى أن طلع المحامي كلنا رحناله بخطوات سريعة نتساءل و چانت ملامحه ما تبشر بخير و هدم گلبي بجوابه.
-حسن: ها حضرة المحامي
هز براسه بيأس و ماكو إي بشرى و أمل بملامحه أنقبض گلبي مِن گال.
-المحامي: للأسف الوضع صعب
-ريسان: مُمكن توضحلنا!

-المحامي: السيد جَوهر أعترف رايحلها للبيت و بهذا الوقت لأن هيَّ مخابرته تهدد بي و حسب أقواله رايح الها يتفاهم وهناك مستفزته بالكلام و ماد أيده يحاول يخنگها
-ريسان: بَس هذا مو دليل قوي يخليهم يسحبوا هالسحبة
-مهددها و صوته واضح بالتهديد، التهديد الليَّ طلع منه و مدت أيده عليها مِن خنگهاا للأسف نقاط ضده
-والحل!
-لازم السيدة تُركان أيلياس تتنازل ماكو غير حل أو دليل ضدها يثبت أتهامها باطل.

ضرب الكرسي ماهر برجله وهوَ يسب بيهاا.
-ماهر: خررررب روحهاا ما راح تتنازل أذا ما راسمه بعقلها مخطط تلزم بي جَوهر
گعدت لازمة راسي منهااارة رفعت راسي اله بدموع.
-سيلين: يعني شنو جَوهر راح يبقى بالسجن
-ريسان: لا
الكل بقوا صافنين بجوابه و هوَ نطقها بكل ثقة مال شخص واثق مِن تطبيق كلامه، گعد على تك ركبة گدامي مبتسم رفع أيده يأشرلي بمعنى أهدي.

-ريسان: انتِ روحي للبيت أرتاحي أو للشركة كملي شغلج ويومج طبيعي و أن شاء الله يرجعلج أخوچ
بقت عيوني تصفن بي.
-شلون!
-يمي
-أگدر أثق بيك ريسان!
رفع أكتافه ورجع أيده نزلت الربطة عنقه يحرك بيها بأرتخاء.
-بكيفج چنتنا
أبتسمت بنص دموعي هازة راسي، گومتني سمارا الليَّ أبتلت بيَّ بهذا اليوم.
-سمارا: اني أثق بيك.

أبتسملها بأمتنان و طلعنا مِن المركز حيلي مهدود ماگدرت أسوق أخذت مكاني سمارا ساقت السيارة، أنطلقنا متوجهين للبيت راسي حيطگ مِن القهررر و العصبية، حسبي الله بيچ يا تُركان بنت أيلياس
وصلنا للبيت دخلت أمشي سريععع و گلبي محمل على أبوية ما معقولة كل هالساعات ماشاف أتصالاتي، ما معقولة محد وصلة خبر جَوهر و الليَّ صار، دخلت مِن الباب و أسمع الصوت ضحكاته جاي مِن الحديقة.

دخلت الها شاايطة بدمي و و وگفت رجليَّ بمكاني مِن شفته هوَ و حليمة خاتون و أم ملك گاعدين بالحديقة ويتمضكون وضاربين الدنيا الف چلاق ما مهتمين الشيء، مشيت ما أشوف گدامي عيوني معمية، قهررر وتعب وگفت گدامه أتراجف مِن الطول للطول.
-سيلين: يابه!
رجع كوب الگهوة مِن أيده للطبلة و أردف بأبتسامة.
-حامد: ها حبيبتي سيلين شو راجعة مِن وقت اليوم
-حقك ما تعرف شنزلت علينااا مِن مصيبة.

أتلاشت أبتسامته مِن وجهه و هوَ يتساءل.
-خير بنتي؟
-جَوهر أجت الشرطة و أخذته مِن نص الشركة
-ليش؟
-شنو ليشششش؟ هيَّ هاي ردت فعلك شنوووو مِن أب انتَ ساعااااات و اني أتصل عليك ماشفت اتصالااااتي
احچي و منهارة و غصة بگلبي منه مِن يوم العذبني و جبرني على علاقتي ب لُبيد لهذا اليوم ماشفى جرحي منه.
-حامد: أهدي يا بنتي غير نفهم شصاير ليش أخذوا؟
-سيلين: تُركان شامرة برااااسه تُهمه.

-لا اله الا الله هم تُركان بالموضوع والله هذا أخوج لو يتقبلها ويفكنا مِن شرها
-بابااااا يتقبلها شنووووو انسااانة مريضة وخطرة
-غير بحبه يا بابا
-مو حب هذا مو حب يابه مرض مرررررض تُركان مريضة نفسيًا
-وينه هسه جَوهر!
ضحكت و أعصابي تغلي غلي مثل المي الحار مِن يغلي بنص النار.
-گاعد گدام الشط و يستمتع بوقته شبيككككك يابه يعني وينننن غيررر بالمركز
حچت أم ملك موجها كلامها الي.
-صابرين: أستهدي بالرحمن.

-سيلين: هم تعرفينه؟
-صابرين: شنو!
-الله
وگفت خاتون عاتتني مِن أيدي بكل قوة.
-حليمة: تخبلتيييي ضيفة عندنا ام ملك سيلين
دفعتهاااا مِن گدامي مامهتمة الها تتأذه ما تتأذه فاقت الأذية بگلبي مِن أعمالللهم كاااااافي خلّي يرحمونااا، شلت الصينية هيَّ و فناجينهااا بدموع منهااارة ما أشوف گدامي شيء شمرتهااا بنص الحديقة أصيح و ابچي.

-سيلين: يااااا ريتكم موووو أهلنااااا، يااااريت نولدنااا أيتام و لااااااا أنتم أهلنااااا، ياريت بقينا بحسرة الأب و لاااااا الله جاعلك أبونااااا دمرتوووونااا مو كاااافي كاااافي
-حامد: سيليننننن
-لك حتى الغريب أشرررررف منكم الغريب يكسررررك مرة و بعددد يعوفك بحااالك ألا أنتم بكل مرة تكسرون بينااا.

وگفت گوا واگفة على رجليَّ رفعت أيدي أمسح بدموعي ورفعت راسي للسماء أناجي ربي بالقوة بگلب محترگ حرررگ و أحس بالدنيا جمعت كل ثگلها وحطته على أكتافي.
-حليمة: هوَ ما گال ما يساعده شبيچ تخبلتي علينا هيچ سيلين غير نفهم الموضوع
أبتسمت بنص دموعي بأبتسامة تحمل شعور عدم الأمان، عدم السند، عدم الثقة، بكل خذلان و أنهيار، انحنيت للأرض أخذت جنطتي، طلعت مني حسرة ويَّ كلماتي الشمرتها عليهم.

-سيلين: تعرفون شنو الأسوء بهاي الدنيا؟ بعد كل هاي الأذية منكم لليوم بعدنا أنسميكم أهلنا و أنتم ذرة حنية و أهتمام ماعندكم النا
دخلت جوا أمشي بروح مميتة و گلب معصور و مهدوم و متفلشش مِن أذيتهم هيَّ هاي حياة الناس مِن هاي الطبقات، الناس الليَّ تشوفنا عبالهم غرگانين بالسعادة و الأنتعاش مايعرفون أحنا دافعين كلشي دا انعيشه بثمن و الثمن أنفسنا و حياتناا الصايرة لعبة بين أيديهم و كلشي تمثيل.

زُها .
صافنة بالحاسبة الليَّ بين أيديَّ بعد ما قررت أشوف شگد عندي و أذا فلوسي تكفيلي أرجع أبني مطعمي مِن جديد أو لا و للأسف مطعمي مو مطعم صغير و المبلغ الليَّ يكلفني يكون مُناسب لا چبير و يريد فلوس هوايَّ، مسحت وجهي بحسرة مِن حيرة أمري وبراء گاعدة گدامي
-براء: اني مجمعة مبلغ صح مو كلش بَس أقلتًا يفيدج.

حضنتها مبتسمة مِن الصبح مِن وصللها الخبر أجتني و أمي هه ابدًا ماوصلت حتى أتصال ما رفعت و واستني هسه يا أخي أعتبريني غريبة و إضحكي على عقلي و گليلي الحمدلله على السلامة بَس على مايبدو الأمل بكل مرة ينقتل و يقل
-زُها: شكرًا براء بَس ما أخذ شيء مِن أي أحد مثل ما بنيته بتعبي و تعب أبوية راح أرجع أبني مِن جديد
-يعني اني أحد زُها؟
-ههههههه لا مو هيچ بَس ضميهن الچ أكيد تحتاجينهن بيوم.

-قابل شعندي و أحتاجهن راتبي دا يكفي
-ميخالف يا قشطة ضميهن
نهضت مِن مكاني بشعور مكبوت بگلبي مو حلو منظر مطعمي و هوَ يدمر گدام عيوني مدا يروح و صعب تقبلي للموضوع وصعب أرجع أبني الليَّ نهدم و الأصعب الذكريات المحاوطتك، أبتسمت ال مينا عيونها مورمة مِن البجي ضميتها الحضني أهون عليها.
-زُها: كافي ميمي شسالفة
نزلت دموعها بقهر.
-مينا: راح تعبنا
-نرجع كلشي
-شنرجع زُها و أحنا مانملك المبلغ الليَّ يكفي.

-براء: أخذي مِن أمج ك دين
-زُها: لا مو منطقي ما توقعتها منچ براء طول عمري ما أخذ منها تريدين هسه أرجعلها و اني مكسورة أخذ منها
-هم صح لا تاخذين هنَّ فلوس خليفة مِن يگول كلهن حلال
-مينا: والحل؟
وگفت مبتعدة عنها وداخلة بحيرة ضياع الله لا يدخل بشر بيها بيوم مِن الأيام وگفت گدام الشباك الليَّ يطل على الشارع بشقة شروق.

-ما أعرف بنات اني ما أريد أخذ مِن أحد صدگوني عزة نفسي ما تسمحلي أتقبل هذا الشيء و أمد أيدي الأحد
-براء: نسحب قرض شنو رأيج
-زُها: لا ما أحب القروض
-لعد شلون يا زُها
-خلاص اني قررت
أثنينهن بقن يباوعلي بنظرات تساءل حچت مينا.
-مينا: شقررتي!
-زُها: راح أبيع أملاكي الليَّ ورثتها مِن أبوية بالعراق، عنده قطع أراضي و بيوت أثنين راح أبيعهن و أرجع أحيا مطعمي مِن جديد
-براء: و عمج!

-زُها: حتى ناسية شكله هذا شعليةة أبوية مسجل كلشي بأسمي ماله حق يتذمر لو يفتح حلكه
-مينا: تروحين للعراق؟
-زُها: أي راح أحاول أحجز و هاي الفترة أسافر ما أريد اتأخر
-ما مرتاحة الهاي الروحة
-قابل شكو مُجرد أعرضهن للبيع و أذا جابن أسعار مُناسبة أبيعهن
-مينا: بَس لسه ما فهمنا مين سبب الحريق
-زُها: خليفة.

صفنن أثنينهن بوجهي أبتسمت بسخرية ضمها إلى كل هالفترة و هددني قبل گال راح أبچيج دم وسواهاا بَس يخسى أبينله كسرتي و أخلّي يستمتع بالسعادة و الأنتصار و عباله ما راح أفهم هاي مِن أعماله القذرة.
-براء: شلون متأكدة هوَ!
-هددني قبل
-مُمكن رامز!
-لا
-ليش لا
-ما راح يستفاد مِن حرگه، رامز يريدني اني.

أنفتح باب الشقة و البنات بسرعة عدلن گعدتهن، رفعت راسي شفته ريسان عقدت حاجبي بأستغراب مِن دخل بأستعجال و أشرلي أروحله، بقن براء و مينا يباوعلي رفعت أكتاقي بمعنى ما أعرف شيء
شروق بالمطبخ، مشيت الغرفته الباب مفتوح دخلت و هوَ يعصر بأيديه بتوتر أول ماشافني أجه سد الباب، بقيت واگفة مستغربة مِن وضعه.
-زُها: خير ريسان!
-ريسان: أحتاج مساعدتج
رفعت حواجبي.
-مساعدتي اني؟
-أي زُها لأن محد يگدر على هذا الشيء غيرج.

-شنو نوع المساعدة بلا!
-بَس مُتعبة شوية راح أتعبج ويايَّ
-عادي متعودة على التعب
بقى صافن مركز بملامحي، أبتسمتله بتعب.
-زُها: احچي ريسان
-ريسان: اليوم جَوهر أخذوا الشرطة بسبب تُهمة متلفقة عليه مِن قبل تُركان
فتحت عيوني متفاجئة.
-صخم الله وجهااا شمصخمة هاي.

بدأ يحچيلي كلشي صاير بين جَوهر و تُركان و ماكو حل أما يكون أكو دليل براءة جَوهر أما هيَّ تتنازل ماكو غير هل الحلول لأن جَوهر معترف بنفسه هوَ رايحلها، قوست شفايفي و اني أباوعله.
-و مساعدتي شنو!
-تجيبيلنا الدليل
-اني!
-أي اني وياچ نتساعد.

رفعت حاجبي هم مو أعداء؟ لو يضحكون علينا ريسان خليفة و جَوهر حامد، أستغربت مِن طلبه الليَّ طلبه مني بلهفه أعجز عن وصفها و تفسيرها، صرت أشك هالأثنين حاطينا و يضحكون علينا.
-زُها: وضحيلي
بدأ يشرحلي و اني أستمع اله بكل تركيز ويَّ كل خطوة يرجع يكرر شرحها إلى علمود أكون مركزة الخوينس عقله داهية و كارثة.
-ريسان: فهمتيني زُها؟
باوعتله بشك مقلصة عيوني و گعدت على الكرسي مال مكتبته حاطه رجل فوق رجل.

-انتَ مو ما تطيقه و تكرهه
-أي
-لعد ليش دا تسوي كل هذا
-علمود سيلين خطية و هم تُركان چذابة و لا تنسين على حيدر
باوعتله بنظرات عدم أقتناع و هوَ اتقدم بخطوات وگف يمي لزم القلم ويشخبط بدفتر بشخابيط ما مفهومة.
-واضح ما مقتنعة
-حتى الطفل أذا تسولفله هم مايقتنع
-هسه عوفي هذا الموضوع انتِ گد هاي المُهمة الصعبة!
-أفا عليك و اني زُها.

أبتسم بفرح و ملامحه متوترة چذاب يموووووت عليه و دا يسوي كل هذا لأن ما يتحمل يشوفه واگع بمصيبة لو فعلًا كارهه ما أهتم اله و يخلّي أهله حايرين بي، نهضت مِن مكاني أجهز نفسي.
-زُها: ما أعرف شلون حبلع تُركان و اني ذاك اليوم هاينتها
-أبلعيها بداعت كحلج الأسود
-أوف ذكرتني صارلي فترة مستفقدته عيوني مشتاقتله تموووت عليه و على شوفته
-شدعوة ترا هوَ قلم كحلة
-العزيز هذا.

-زُها اني أعتذر لأن جاي أكلفج بهيچ شغلة وانتِ متأذيه بَس صدگيني ماعندي الأثق بي غيرج
-اني سعيدة بهاي ثقتك و أن شاء الله اگدر أطبق الخطة مثل ما فهمتني
-ما أنسى هذا موقفج زُها حديد
-ولو، العنوان.

سلمه إلى و أبتسمت بخفة طلعت مِن عنده اچذب أذا اگول اني بخير و معدية كلشي عادي بَس ماكو فائدة مِن أضعف و اعدائي يشوفون ضعفي هذا و تعبي، اني ما أطيق جَوهر لأن چان هوايَّ ينرفزني و يحرگ دمي بالغيرة على ريسان و يتقصد يسوي شغلات تضوجني، بَس أكيد ما أكرهه صدگ هيچ حزازيات عادية مال حبايب.

دخلت الغرفتي گعدت گدام المراية ضربت ميك اب المتعودة عليه وخطيت عيوني التعبانة بالكُحل ومشطت شعري بترتيب أحسه طولان يحتاج أرجع أقص منه و حتى لونه متغير يحتاج صبغة نحاسية جديدة، عندي هنا قسم مِن أغراضي و قسم الثاني ب بيت ذاك المنعول خليفة.

غيرت لبسي بسرعة و طلعت بأيدي نظاراتي الشمسية و البنات بعدهن گاعدات و شروق وياهن يسولفن، وگفت يم الباب و هنَّ تفاجئن بالتغيير الفضيععع الليَّ صار أوف شنسوي غير ابو الريس رادنا بخدمة.
-شروق: زُها! وين رايحة ماما
-زُها: عندي شغلة أكملها و أجي
-مينا: لعد أخذيني وياج.

بقيت أعضعض بشفتي مِن الداخل المشكلة حذرني محد يعرف بالموضوع هسه شلون أتعذر مِن مينا و أنقذتني هنا براء كأنما فهمتني مِن صفنتي رايحة بشغل مُهم.
-براء: احم ميناء أريد أشتري كم قطعة ملابس عادي تجين ويايَّ مرة زُها گالت ذوقج حِلو
رجعت مينا گعدت بمكانها مبتسمة.
-مينا: عادي.

شمرتلهن بوسة بالهوا وطلعت مِن الشقة أركض هوَ گال دقائق والحگج علمود نطبق سوا، صعدت سيارتي و أنطلقت البيت قندران عفوًا تُركان الكوبرا أم الكرامة هههههههههه تُركان و الكرامة! خطان لا يلتقيان بالحياة
تقريبًا الطريق ساعة دگت السيارة بي و دگ جهازي سحبته ركنت السيارة و جاوبته.
-ريسان: ها زُها اني ماشي وراچ أنتظريني بمسافة مثل ما أتفقنا
-زُها: تمام أبو الريس.

غلقته منه و كملت طريقي الى أن بديت أقترب مِن بيت الكوبرا وگفت بسيارتي بجهة ما يلمحوني بيهاا، بقيت گاعدة بالسيارة أنتظره يوصل، بَس جدًا فرحانة بمساعدة ريسان ال جَوهر رغم ما أعرف أسباب أنتهاء صداقتهم بَس هم ما نسوا واحد يوگث للثاني بدون ما الآخر يعرف و مثل ما سووا جَوهر و تبرع بالدم ال ريسان بالمستشفى، اليوم ريسان دا يحاول ينقذه.

الدقائق معدودة صفت سيارته نزلت مِن سيارتي قافلتها و صعدت وياه مكملين الطريق البيتها، بدينا نقترب و حاطتلها مجموعة حراس گدام باب بيتهاا، وگفنا گدام الباب نازلين وطبگت حواجبي بأعجوبه مِن وگفونا يفتشون بينا خاف عندنا أسلاح أو أي أدادة حادة.

مِن مالگوا أي شيء عندنا دخلونا و هنا طبگت حواجبي بأعجوبة للمرة الثانية على التوالي حاطه أكثر مِن باب يلا توصل للداخل و الكلاب تعوعي و تنبح چنهن تُركان مِن تجي للشركة و تلطش ب جَوهر المسكين
أنفتح الباب الداخلي فتحته المساعدة النا مرحبة بينا، دخلونا للصالة و بيتها عبارة عن اللون الأزرق حتى الفرش صابتني فوبيا ودوخة مِن التصميم و اللون الأور أشك صابني صداع بسببه.

گعدنا اني وريسان ننتظر الخاتون جلالة الملكة تُركان تجينا، رفعت راسي شفت ريسان صافن بالحايط الليَّ گدامه نحرفت عيوني بنظراتهن مِن باب الفضول أعرف شنو الليَّ هيچ مخلي صافن، و چان أشوف لوحه ال جَوهر مرسومة بشكل دقيق و فني لأن الكوبرا رسامة و رسمها عبارة عن أبداع فائض
-زُها: لو صاحية چان زوجناها ال جَوهر
أستدار إلى بصوت خافت گال و هوَ يمثل يعدل بسترته.

-ريسان: احم نصي صوتج لا تطلع حاطة كاميرات هنا وتلزمنا
سكتت ننتظرها غير تجي و هاا و أخيرًا شرفت بقيت صافنة فاتحة حلگي مِن دخلت علينا بروب مال نوووووووم! و حتى ريسان حسيته اتفاجئ هوَ صح طويل و ردن طويلة بَس يا قليلة الأدب و الذوق رجال گدامج طالعتله بسيت النوم شكو!
رفعت أيدي الفمي أمثل الصدمة على شكلها الصاير خريطة و كلي دهشة بَس بداخلي الكلشي حاسبة بتدقيق.

-زُها: عزززاا تُركان هاي شنو عينج عبالك باندا صايرة
-تُركان: تستهزأين!
-ولللچ لاااااا و حق الله صدگ عينچ عبالك باندا صايرة
-غير مضروبة لعد شتريدينهاا
فاتحة حلگي و أرمش بعيوني بتعجب و صدمة ودگ تمثيلللل و دگ چذببب و ريسان حابس ابتسامته، گعدت گدامنا تتساءل.
-تُركان: مِن الأخير ما أتنازل عن الشكوى
-ريسان: مُمكن نحچي بهدوء!

باوعت بطرف عينها ال ريسان رفعة حاجبها وعينها مجعوصة لجوا وزرگة داير مدايرها، غمزت ال ريسان و طلعت جهازي مِن الجنطة وقلم الحمرة عود شكلك دا أريد أحط حمرة و أرسم شفايفي و اني أصلًا حاطة فتحت التسجيل و خفيت حركاتي واني أضغط على زر التسجيل ويَّ حركاتي العادية حطيت حمرة، بدأ يسجل كلشي و شمرته على الميز مرجعة حمرتي للجنطة و هنا ريسان أستلمها بعقله.

باوعتلي بطرف عينها المجعوصة، رجعت ظهري لوره بأرتياح و أسترخاء و عيوني تراقب المكان بحذر.
-زُها: سديتي الباب علينا قبل لا نوصله و نفتحة
-تُركان: جايين علمود جَوهر فاهمة
-لعد جايين السواد عيونچ يا عيني
-شنو!
تحمحم ريسان خازرني ما اگدررر ما اگدر أبلعهااا أنسااانة مُستفززززززززززة بمُبالغة فضيعةةة، أستدار ريسان فاتح الحديث وياها.

-ريسان: هدي تُركان أحنا جايين نتفاهم مو نسوي مشاكل و الكلام الحاد ما راح يوصلنا الحل مُرضي
-تُركان: ماكو أي حلول بيناااا
-بالعكس اني متفهم مشاعرج و أعرف بيچ تحبين جَوهر بَس برأيج الليَّ سويتي صح!
بلعت ريگها و ملامحها تغيرت هزت براسها بصوت محتقن.
-لا
-لعد ليش سويتي كل هذا تُركان ما فكرتي مُمكن ينسجن بحكم صار بالقانون
وگفت متخبلةةة و تمسح بوجها بقسوة ما مهتمه لجروحهاا.

-مدا يفهمني ريسااااان ما بقيتتتتتت حل ماسويتههههه والله تعبتتتتتتتتت مايفهم شگد أحبهههههه
-بَس الحب مو أجباري اذا شخص ما تقبلنا ليش نبقى نحاول وياه!
نزلت دموعها بغزارة أعترف گلبي لان عليها بسبب قسوة منظرها بَس مابيدنا شيء الحب فعلًا مو أجباري، حچت بدموع وهيَّ تتناقش ويَّ ريسان.
-تُركان: تعبتتت والله تعبتتتت مِن كلشي تعبتتتت مِن كل مرة أرجع منه مخذووووولة.

لزمت گلبي هسه ريسان يگول ال جَوهر طُززززز بيك أهم شيء النساء، بَس الحمدلله فاهم شخصيتها مع كل هذا هوَ ما جرحها بالكلام و حاول يتفاهم وياها.
-ريسان: أحيانًا نحب ونريد هذا الشخص مِن كل گلب بَس نضطر نبتعد و نترك الرايدي لأن مو كلشي نريده نحصلة بالحياة
رفعت عيونها بدموع تباوعله.
-ليش دائمًا الطريق صعب!
-لأن الحياة طرقها صعبة مو دائمًا كلشي سهل بيها.

-عشر سنوات ريسان عشرررررة مو قليلة و اني أنتظره قابلة بي بكل عيوبة و كل سلبياته قابلة يكون متزوج قبلي و عنده طفل، جَوهر أناني مااا يحس بگلبي وحبي اله
تنهد ريسان و هوَ يباوع الحالتها و كأنما چانت كاتمة وهسه أنفجرت بحيث تبچي بطريقة مخيفة و قاسية على نفسها.
-الحب مو أنك تسيطر على الأنسان الليَّ تحبه، لازم تخلين الشخص الليَّ تحبي يعيش براحة حتى لو بعيد عنچ.

-ما اگدرررر مُستحيللللل أترك جَوهر أنتظرته كل هالسنين وراح أنتظره سنيني الباقية
-بدون فائدة
-شنو!
-غلط منچ أتهمتي بشيء ما أمسوي تُركان
-يستاااهل خلّي يعيش شوية مِن عذاااابي
-شصار بينكم!
ما أعرف هل هيَّ فعلًا بسرعة ينضحك عليها!؟ لو لأن دخلت عاطفتها بالنص بحيث صارت تكت الأول و التالي بدون أي تردد، مسحت دموعها و تحولت نظراتها المكسورة النظرات تبث حقد و غضب.

-تُركان: اني فاهمة ليش رافضني كللله بسببب هااااي المووووظفة مالته
أستعدلت گعدتنا اني و ريسان مِن صدگ هنا صفنا بكلامها لأن بالبداية ما فهمنا شنو تقصد بالضبط الى أن صدمتنا و گالت.
-ريسان: يا موظفة تقصدين!
-تُركان: الليَّ أسمها تبارك كلشششششي بسببهاااا.

أحس گلبي وگع بين أيديَّ مِن ذكرت أسمها هاي البنيه الموظفة نفسها الليَّ مُعجب بيها شاهر بَس شدخل جَوهر بيها، سئلتها و أني ثابتة بطبيعتي مامبينة الها تفاجئي مِن الموضوع.
-زُها: ليش شدخلها تبارك!
-جَوهرررر يحبهااااا واضح يحبهااااااا مِن يشوفهااا عيونه ما تنشااااال عنهااااااا.

صرنه واحد يصفن بوجه الثاني مِن أثر الصدمة الليَّ تلقيناها ابدًا ما خطر أبالنا تُركان تحاول تدمر جَوهر بَس لأن حسته مهتم الهاي البنيه.
-زُها: أتوقع فاهمة غلط
ضحكت ضحكة طويلة و قلبت معدتي بالخوف بسبب الضحكة چانت شرانية نابعة مِن شر و حقد.
-تُركان: لا حبيبتي رُها جَوهر واگع بهاي البنيه و الدليل البارحة مِن هددته بيها أجاااني يركض الوسط بيتي.

-ريسان: فعلًا يمكن سوء فهم لأن انتِ تعرفين أحنا بطبيعة شغلنا نهتم للموظفين
رفعت حواجبها تأشرله لا.
-تُركان: هاي البنت غير عند جَوهر
-شنو الليَّ صار
وگفت تمسح بدموعها وتمسح على ذراعها بخفة.
-راسلته البارحة ردت أشوفه رفض و مِن واجهته بحقيقة أعجابه بهاي الموظفة نكر بَس مِن ضغطت على الوتر الحساس بالنسبة اله وهددته بيها أجه النص بيتي و مثل كل مرة يخنگ بيَّ ويهددني أبتعد عن طريقة و راح.

فتحت عيوني بتعجب! يعني الرجال ما ضاربها و لا متقرب الهااا الله يصخم وجهج شلووون تريدي يحبج وانتِ بهاي الأفعال السودة، باوعلي ريسان بدون ما تنتبه و هوَ يحچي وياها.
-ريسان: بَس حرام الليَّ سويتي تُركان
-تُركان: لعد مو حرام عذابي هذا؟ لو لأن صديقك تدافعله
-و التصوير
-حذفت كلشي بقيت بَس مِن مد أيده خانگني
-زُها: مقررررفة مرررريضة نفسيًا شلوووون تسوين هيچ الله يقرررررضج ويلعنج.

خزرني ريسان يسكتني بَس ماگدرت أتحمل قذارة كلامها و حتى الخطوة الثانية چانت لازم أدخل الغرفة الكاميرات بَس الكوبرا طلعت حاذفة كلشي و بأعتراف منهاا، وگفت فاير دمي مِن تصرفاتها و تقريبًا شغلنا كمل وياهااا
-ريسان: و الضرب تُركان منو سوا كل هذا بيچ!
ضحكت بحركات مُخيفة مثل المجنون و مُستحيل تكون أنسانة بكامل قواها العقلية.
-تُركان: اني ضربت نفسي.

-زُها: لو تصيريله عبده و جارية هم ما راح يتقبلج بيوم على هاي تصرفاتج الخايسة و المنحطة
ركضت تريد تهجم عليَّ مثل الوحش و صار بوجها ريسان لازمهااا.
-تُركان: عووووووووووفني
ما أشوف غير عيونها بدأت تتگلب و صار جسمها كله يرتعش وگعت بين أيدين ريسان عبالك شخص أجته نوبة صرع بسرعة أستغليت الفرصة وسحبت الجهاز الليَّ تسجل بي كل الكلام و يارب يگدر يفيدنا.

صاح ريسان على المساعدة أجت تركض و ماحسيتها نصدمت مِن حالتها الواضح هذا المرض عندها و متعودين عليه ركضت جابت علاج و گعدت تشربها بي رفعها ريسان حطها على القنفة مِن بدأ جسمها يرجع الطبيعته و هيَّ دخلت بغيبوبة نوم، سئل ريسان المساعدة.
-ريسان: مُمكن توضحيلي شنو هذا العلاج و ليش هيچ حالتها!
جاوبته المساعدة بحزن.
-الآنسة تُركان عندها مرض نفسي و خطير اذا ما تاخذ علاجها تصير تسوي أشياء بدون أي وعي.

-تتعالج يم دكتور!
-أي بَس للأسف ماكو فائدة وصارلها كم يوم ماتاخذ علاجها لهيچ تأزمت حالتها السيد جَوهر بريء اني شاهدة على كلشي صار البارحة بَس ما اگدر اشهد و فهمك كفاية يا سيد
و هنا أدركنا و فهمنا مِن حچتلنا الحقيقة الليَّ مُستحيل عاقل و واعي يبوح بيها مو بعقلهاا و لا بصحوى عقل كامل بسبب مرضها، هز براسه ريسان متفهم موقفها هم مانگدر نخاطر بيها و نعرض حياتها للخطر اذا جبرناها تشهد شيخلصها مِن تُركان.

طلعنا مِن بيتها و مصفوعين بالحقيقة توقعناها لعبة بَس مو بهذا التخطيط شلون گدرت تأذي نفسها بهيچ جروح و أذية النفس مو هينة بَس فعلًا مرضها أتيح شگد خطر و الله الليَّ يستر مِن القادم
-ريسان: ماچنت متوقع هالأنسانة واصلة الهاي المرحلة
-زُها: و لا اني صدمتني و صفنتني أعوذ بالله
صعدنا بالسيارة نبعد العيون علينا عن الحراس الواگفين و مشينا مبتعدين بالسيارة عن البيت، بَس حسيت ريسان اتأثر بوضعها.

-أحسك تأذيت عليها؟
-الصراحة؟
-أي
-أي والله زُها تُركان صح عندها خبث بَس ما چان بهاي القوة درست ويانا بنفس الجامعة بَس غير قسم، ما أدري شلون وصلت الهاي المرحلة المأساوية حرامات بنيه مثلها هيچ تدمر
-هيَّ وين أهلها!
-منفصلين وهيَّ عاشت يم أبوها بَس هوَ مِن النوع الليَّ ما يحاسب و لا يهتم مخليها بيت وحدها وكلشي تريده يوصللها الا الأهتمام منه ما حصلته
-منو بينا حصل الأهتمام مِن أهله.

-بَس هيَّ ماعندها لا أخ و لا أخت الليَّ يحتويها حتى صداقاتها مصلحة
-شلون يعني مصلحة
-الليَّ يصادقها يصادقها بَس علمود تصرف عليه وفترة مِن ياخذون الليَّ يريدوا يبتعدون
-وين تريد توصل بكلامك ريسان!
-البنيه ضحية حالها حال غيرها و سوء تصرفاتها هوَ نتيجة ماضيها و حياتها العايشتها
-جَوهر ليش ماينطيها فرصة مُمكن على أيده تستعدل!
-مايحبها مايگدر يتقبلها و هيَّ هم تدوس و تچفص بالبطن بتصرفاتها.

-والله ما أعرف ريسان أحقد عليها لو أنقهر عليها
-زُها أغلب الناس الأشرار هم نتيجة ماضيهم ويَّ أهلهم و اخطاءهم
-بَس أحنا مو أشرار
بقى ساكت ما أنطى أي ردت فعل الكلامي و ما أعرف ليش گلبي گرصني مِن سكوته هذا، مديت أيدي دغيته بكتفه طابگة حواجبي بأنزعاج.
-زُها: مو أشرار مو؟
-أي انتِ مو شريرة
-وانتَ!
-شبيه اني
-مو شرير
-أي
-ريساااااااان
وگف السيارة فاتح عيونه على ردت فعلي شلون عليت صوتي عليه.
-ريسان: شبيچ زُها!

-زُها: انتَ شبيك ليش أحسك ضام شيء عني!
-مثل شنو
-ما أعرف اسئل نفسك و جاوبني
-هاي شبيچ خبالات تُركان دارت الچ
-لا تضيع الموضوع
-ما ضام شيء كافي لا تتخبلين زُها
بقت عيوني مثبتة أنظارها أتجاهه ما يحط عينه بعيني معناها أكو شيء ضامة و هذا الشيء مِن خطورته مايگدر بسببه يرفع عينه ويحطها بعيني.
-زُها: تمام بَس اتأكد الدنيا ماتضم سُر للعايش يجي يوم وتنكشف كل الأسرار
أردف بهدوء راجع يسوق.

-ريسان: ما أعرف شنو مُناسبة كلامج هذا بَس تمام
الأفكار صارت بعقلي بكل أنواعها لو چان لُييد چان گلت بسبب شغلة لابد عنده أسرار بَس معرفتي قوية بريسان و أعرفه شگد أنسان نظيف و ما يأذي النملة و مايقبل ب أي عمل شراني وسيء بَس گلبي الردت فعله ما أرتاح
وصلني المكان سيارتي نزلت بدون ما احچي وياه و لا أباوعله.
-التسجيل زُها.

ماردت عليه و هوَ بقى واگف بسيارته، اني صعدت بسيارتي و نزلت الجامة راده عليه بدون لا ألتفت بنظراتي.
-زُها: أوصل للبيت و أستقطع الكلام المو مُهم و أدزه الك
-كلشي مُهم لا تگصين شيء منه
-Okay
شغلت السيارة طايرة بسرعتي و ضايجة منه، لا كافي زُها هوَ هذا ريسان انتِ تعرفي حبيب گلبج وروحچ مايطلع مثلهم اتأكدي و أتركي هاي الشكوك مِن عقلج.

وصلت للشقة بعد طريق طويل وعقل مُتعب مِن التفكير، نزلت مِن السيارة وشخطت سيارة گدامي مرجعتني لوره بلعت ريگ مهبوطة و أتنفس سريع همزين ما دعسني، نزل منها رامز المكروه الأضرب مِن تُركان.
نزل مِن السيارة چنا كلاب الشوارع بأكسسواراته و وشومه المدگدگهن.
-رامز: شلونچ زُها
گلبت عيوني لعبانة نفسي أكره ما أكره الوشوم و تلعب نفسي مِن الليَّ داگهن خصوصًا الوشوم الليَّ تكون بأشكال مُخيفة.
-زُها: بخير
-مشتاقلج.

-تشتاقلك الگبور
-و أحطچ بصفي
-لا أوععع رامز اني جدًا أتقزز منك
-لأن تحبيني و ترفضين تعترفين النفسج
-ههههههههههههههههههههه ااااخ بطني هههههههههههه لك رامز اني لو عندي ثقتك هاي أحكم نص العالم جوا أيدي ههههههههههه
چذب مدا اضحك تمثيلل علمود أستهزأ بي، طگطگ رقبته و ظهرت منها أصوات ما أعرف شلونها خلى گلبي يتمرگص بالتوتر.
-أبوس ضحكتج
-ترا أطبع رقم القندرة بوجهك
-أوووف أموت بالقوي.

هزيت بأيدي بملل هذا هم غاسلة أيدي منه مِن زمان، فز گلبي بتوتر مِن طبگت سيارة ريسان أهاا أهاا خاف چان ناقصج يا زُها رب العالمين متأكدة دا يختبرني هالفترة
نزل مِن سيارته و ملامحه الهادئة تبخرت گالت باي باي و نزلت ملامح ثانية بوجه هذا الخوينس، وگف وعيونه تشع شع بالغضب.
-ريسان: خير!
-رامز: أوه ابن عمو خليفة
مارد عليه و سحبني مِن أيدي بكل قوة.
-أمشي زُها
-زُها: أيدي شبيك ريسان.

وگف خازرني خزرة شلتني بمكاني بلعت ريگ أبينله ما خايفة و لا متوترة نترت أيدي منه بغضب.
-لا تخزر هيچ ريسان لا أفكسسسس عيونك ذني
-هاا لازم عاجبج وگفتچ ويَّ هذا ال
فتحت عيوني شدا اسمع اني ريسان ويلفظ الفاظ رديئة؟ بحياتي ماسامعته يتلفظ هيچ الفاظ.
-زُها: شنو عاجبج! شو ما تعرف تحچي
حچى مِن بين أسنانه.
-لعد شكو ضايجة مِن سحبتج مِن يمه
-لأن طريقتك مال همج
-همج!
-أيييييييي.

و الزاد الوضع سوء جية رامز مِن أقترب مِن عندنا و هوَ وجهه ينگط شر وخبث.
-رامز: لا تمد أيدك عليها ريسان
ضحك ريسان بنص نرفزته بَس ضحكة مو ضحكة خيرر، لزمت گلبي مِن عيونهم الصارت تبث شر و الجو أنشحن شحننن بالمشاحنات المعاكسة بينهم.
-ريسان: منو انتَ؟
رفع أيده رامز يمسح بزاوية فمه مبتسم بطريقة مستفزة.
-نسيبك المستقبلي
-صدگ! هههههههههههههه
-مو زُها.

-زُها: لا تمسلت، رجاءً بلا مشاكل أحنا واگفين بشارع عام لا تخزونا و تفشلونا گدام الناس
-ريسان: أكيد سمعت! يلا توكل منا كابتن
-رامز: رايح بَس الخاطر عيون زُها
راد يهجم ريسان لزمته مِن أيده مانعته و رامز بسرعة صعد سيارته شاخطهاا و طلع، نترت أيده مِن أيدي شبيه هذا تخبل اليوم
-زُها: شبيك انتَ شبيك اليووووم
-ريسان: اني لو انتِ!
-لا انتَ
-شمسوي!؟
-شوف تصرفاتك
-نزعجتي مني!
-أييي
-هاي لأن بعدتج عن حبيب الگلب.

-هه هه ماتضحك ترا
-و اني ما حچيت نكته يا آنسة
-شنو حبيب القندرة الگلب مِن شووووگت اني حبيبته!
-أتذكري قبل كم سنة شنو صار!
-كاااافي
-ليش كافي! لأن حچيت الحقيقة لو صرتي مثلهم تنغثين مِن أحد يواجهج بالحقيقة
بلعت ريگ و گلبي زادت دگات نبضه، أبتسمت بوجهه بغضب ماده أصبعي حافرته بنص صدره.
-بعدك ما ناسي ذاك اليوم!
-و لا رااااح أنساه
-مشكلتك لعد
-ههههههههه تمام زُها تمام
-لا تضحك
-هههههههههههه
-ريسان!
-هههههههههههه.

-لاااااا تخليني أفقد عليك
-ههههههههههههههههه
-مُستفز
أستداريت أريد أمشي و ما أحس غير أنسحبت مِن ذراعي دا أعيش صدمة وره صدمة مِن البارحة لليوم خصوصًا بالشخص الواگف گدامي.
-ريسان: الليَّ سويتي قبل كم سنة وشلون كسرتي كلمتي بذاك اليوم ما ناسي الچ و جاي أحاول أفتح صفحة جديدة بينا بَس الواضح انتِ يعجبج تبقين بماضيج
-زُها: زودتها!
-لا ما زودت شيء بَس لاحظي تصرفاتج
-ترا هوَ أجه
-سبحان الله
-هههه لا مو طبيعي انتَ.

-صح مو طبيعي لأن الليَّ تلسعه نارج ما يبقى ذرة عقل براسه
-لا انتَ عقلك مجنون
-مو ذنبه الذنب ذنبج انتِ نارج ما تخلّي مجال للعقل و الليَّ يضوگ منها ينسى شيء اسمه برد بحياته
-عود خلّي يگعد يم الهيتر ويتدفى سهلة
دفعته مِن گدامي كارهته بهاللحظة بسبب تصرفاته ويايَّ، صعدت للشقة أول مادخلت صارت بوجهي شروق، خدودي مشتعلة نارر و جسمي كله يرجف شبيه هذا بَس أريد إفهم شبيه!
-شروق: شبيچ زُها.

-زُها: هذا أبن أخوچ فقد عقله
-منو بيهم
-منو يعني أكو غيره ريسان
ويَّ جوابي دخل وهوَ يگول.
-ريسان: شبيه ريسان مثلًا!
ما جاوبته دخلت الغرفتي ركعت الجنطة بالسرير و گعدت أنفخ بغضب، نزعت الحذاء شمرته و أتمددت اهدأ بنفسي أيديَّ على بطني، مهما كانت علاقتي بي مو مِن حقه يحاسبني بهاي الطريقة اني مادخلت علاقة ويَّ رامز بيوم مِن الأيام و لا بلعته و لا أنطيته أمل بيوم.

بَس أمي اخخخخ يا أمي شگد چانت تهدد بيَّ تروح تفضحني يم ريسان و تحچيله عن مشاعري، وبذاك اليوم جبرتني أطلع ويَّ رامز و ألا تروح تفضحني گدام ريسان ما ردت أخسره اني عندي صداقتي وقوتها و قوة علاقتنا أهم مِن شيء اسمه حب.

بَس للأسف الحظ ماكان ويايَّ و ريسان شافنا اني ورامز بالمطعم و أجه حاول ياخذني بَس اني رفضت و گتله قابلة بلقائي هذا هه لقائي الليَّ عباله بي اني ورامز بينا شيء و مِن ذاك اليوم علاقتنا ضعفت و ريسان أبتعد عني وحقد عليَّ حاولت أوضحله بَس بكل مرة يگلي شنو السبب الليَّ خلاج تطلعين وياه و ما اگدر أبوحله بالحقيقة و اگله أمي جبرتني و ألا تفضحني گدامك.

نزلت دموعي بهدوء ما توقعت راح ياخذ موقف چبير مني هالگد و عنده عادي خراب صداقتنا و اني زُها الليَّ رباها گلبه قبل أيديه، و هيچ عشت صار كم سنة أخذ الموقف مني و يبتعد عني.

ما چنت أعرف لحد الأن الموقف أباله و سبب بعده عني هذا الشيء عبالي أكو سبب ثاني قوي، ألا قبل كم يوم سمعته يحچي الحجي حسن وهم گاعدين بالمكتب مالته و يگله هذا سبب بعدي عنهاا لأن نجرحت مِن تصرفها وشلون كسرت كلامي گدام رامز، هوَ حنيته و أهتمامه يغرگن الشخص بَس مِن يقسى وياه يعذبه عذاب نفسي.

أكبر خطأ سويته بحياتي مِن فضفضت الأمي بيوم مِن الأيام و طلعت هاي فضفضتي مِن خشمي، أمي الليَّ المفروض تكتم إسراري هيَّ تهددني تفضحني بيهن، متندمة گد شعر راسي و أكثر مِن كشفت حُبي اله و گدامها حچيتلها كلشي عن مشاعري مِن المراهقة لحد ذاك اليوم، طلعت أمي أييي أمي تسجل بكلامي.

أحيانًا الطعنة ما تجي مِن غريب قوية لا والله شگد ما چانت قوية ما توصل لقوة أهلك و القريب منك مِن يطعنك، تكره حتى نفسك مِن تشوفهم شلون يهددونك وشلون يرتكبون عليك
بقيت على هذا الحال بالغرفة راسي صدع گد ما بچيت و اتأذيت مِن ذكرياتي الأكرها، صار الليل و اني ماطالعة أندگ الباب دخلت شروق.
-شروق: الزعلانة تعالي تعشي
-زُها: ما أشتهي حبيبتي أكلو أنتم الف عافية
دخلت وسدت الباب وراها وگفت گدامي تمسد على شعري.

-يخاف عليچ لا تزعلين منه
-لا تبرريله أرجوج
-ما أبررله بَس مِن حقه ما يريدج تتقربين لهيچ بشر هوَهذا رامز ماعرف شسمه هم مقتنعة بي
-ترا ما عندي شيء وياااااااه أفهموني
-اني فاهمتج بنتي بَس الگاعد برا ما فاهم الحقيقة كلها
-و مُستحيل احچيله
-تبقون بسوء الفهم هذا؟
-ما أعترفله شروق لا تعبين نفسچ أذا أعترفله أهين نفسي خلّي بتفكيره وفاهم خطأ ولا أصغر مِن نفسي و أقللها بسبب مشاعر مِن طرف واحد.

-حتى لو أعترفتيله فيحاء و خليفة يخلونكم سوا؟ لا بالله
-عود مِن أبن اخوج يبادلني المشاعر يصير خير
-و أذا ما بادلج؟
بلعت ريگ مختنگة ودموعي صارت تلالي بنص عيوني ما أريدهن ينزلن، رديت بصوت محتقن.
-لا يبادل حياتي ما واگفة عليه.

ضربت أيد بأيد بيأس وطلعت حضنت المخدة وحررت دموعي نازلة على خدي إحس بحرارتهن، مر وقت ذكرت التسجيل گعدت على حيلي طلعت الجهاز ودخلت على الواتس دزيته اله چان طويل قسمته الأقسام و دزيته بالكامل ان شاء الله يگدر جَوهر يتخلص مِن هالمشكلة.

رجعت متمددة دايخة بين البيت الليّّ اشتريته و بين تصليح للمطعم و بين سفرتي للعراق مِن أشد الأيام الليَّ مريت بيها، خلاص أنتقل للبيت و الأملاك مال أبوية أبيعهن و أصلح المطعم ماكو غير حل
أندگ الباب غمضت عيوني بسرعة أمثل النوم، حسيته أنفتح بهدوء و أسمع الصوت خطواته حسيت بي گعد مِن الجهة الثانية مِن السرير و دگ گلبي مِن همس بأسمي.
-ريسان: زُها گاعدة!

لارد. رجع يكرر بأسمي يحچي ويايَّ هم مارديت عليه حاقدة عليه مِن موقفه ما متعودة أشوفه بهاي التصرفات الهمجية بحيث أيدي لحد الآن تأذيني مِن قبضته، فزز كل جزء بيَّ مِن سحب الغطا يغطي بيَّ و هوَ يهمس بالكلام.
-أعتذر
نترت الغطى مِن أيده و لفيت روحي بي أباوعله بطنكورة.
-زُها: منو سمحلك تدخل الغرفتي!
-أممم دگيت الباب عبالي نايمة لأن وگت نوم هسه.

گلبت عيوني ماعاجبني و هوَ لا زال بمكانه، أشرتله بحاجبي يطلع وحسيته متعجب! بتصرفاتي بَس هاي التصرفات علمود ما يعيد قلة الأدب ويايَّ، ريسان الليَّ أعرفه عبارة عن كُتلة هدوء، وعي، حنية، تفاهم، گلبه طيب و صاحب عقل مو الليَّ شفته اليوم مِن أجه رامز
-ريسان: تمام براحتج.

براحتي.! يعني ما مهتم الزعلي حتى!؟ أستدار منطيني ظهره وصل يم الباب رفعت المقعد الليَّ يمي وشمرته بكل قووووة أجه ركع فيت بنص ظهره بسرعة غطيت راسي وضامة أيديَّ الصدري أتنفس سريع
-ليش تضربين هااا
-مو اني هاي أيدي
-أوف منچ و مِن خبالاتج زُها
-أبو وجهين
-هذا اني!
-نعم
-ظلمتيني
-كُلشششش سودة بوجه خليفة أنتم و أبوكم دائمًا مظلومين
-طبعًا أنتن النساء مصيبة و طراگيع بَس ماينطيني گلبي احچي عليچن.

-گلبك محمي بالحنية للنسوان
-شلون لعد ذني وصية الرسول
-لا و تعرف الرسول
-ترا مسلم اني
-صدگ! هسه يلا عرفت
-خبلة
-يلااا أطلع مِن غرفتي
-نتصالح!
-لا
-گلبچ مِن حجر
-أييي
-هاي كله علمود المدگدگ
أستغفرت بصوت خافت هم جاب سيرة هذا النعال، بقيت ساكتة بَس ما عبالي سكوتي حيفهمه غير شيء خصوصًا بعد ما تغيرت نبرة صوته.
-ريسان: ما توقعت تاخذين موقف مني علموده!

نزلت الغطى مِن وجهي بسرعة أريد احچي و اگله شنو هوَ هذا سير النعال و إهتمله بَس رفع أيده موقفني.
-تمام فهمت كلشي
-هوَ شفهمت هااا شفهمتتتت! شو أنتم الزلم تفهمون بَس الليَّ تريدوا و ما تسمحون نحچي و نعبر عن رأينا
-ما تحسين المشكلة كبرت بينا!
-جدًا و أور
-نتصالح؟
حچاها وهوَ يخفي أبتسامته.
-خلّي أفكر
-لعد رايح أنام
-لا لا اوگف
-ها!
-أوعدني بعد ما تتصرف ويايَّ بقلة أدب مثل اليوم!

-أوعديني ما تلتقين بهذا النذل بعد؟
-مو گلت بعد ما أدخل
حك طرف خده بأحراج.
-وانتِ صدگتي
-كلامك مو كلامي أستاذ ريسان
-شوفة هذا الأنسان تخليني أنسى شيء أسمه هدوء
-بداعتي ريسان بداعتي لا تتمشكل مِن تشوف رامز
-والله خبصتينا بي ترا!
حچاها رافع حاجبه بأستنكار و خازرني، خرب شگد أكره هاي الخزرات، درت وجهي أدور على شيء أضربه بي و أفوخ گلبي مالگيت غير مخدتي النايمة عليها سحبتها وشمرتهااا عليه.

-زُها: لاااا تخزر لاااااا تخزر والله أفكس عيونك
-و بعد ما أشوف جمالج
-هه هه هه عود يضحك عليَّ
-وين اگدرلج اني و أضحك عليچ
الحمدلله عندي عقل و أفكر بي جيت اچفص و اگله شعليك بيَّ مو انتَ حبيت هازال ما أتذكر بيوم حاسبتك بَس لزمت لساني لأن تعتبر نقطة ضدي و أكشف نفسي بنفسي و راح يفكر أغار منها، بَس هذا الشيء مو معناها اسمحله يتحكم بيَّ
-بطلت حتى مصالحة ما أتصالح وياك
-أسويلچ أسبريسوا!

-شنو گدامك ميرا و تضحك عليها؟
بهتت ملامحه و غيم الحزن عليهن بطريقة طاغية و وجعت گلبي مِن گال.
-ريسان: تدرين مشتاقلها
-زُها: لعد ما تروح تشوفها
-أكره دخولي الذاك البيت
-أممممم
-كبرانة مو!
-أيي وصايرة حلوة تشبه أكثر شيء أمها
-مسجلينها بروضة!
-لا ما تقبل شيرين
-شنو السبب!
-ما أعرف هوَ ذاك البيت تريدلك واحد عاقل بي ماكو.

بقى ساكت يجر بهالحسرات ذكرت عندي صور و فيديوهات الها، خرب گلبي مال أعضه على هاي حنيته، تحمحت مأشرتله يجي يگعد يمي.
-زُها: جيب وياك مخداتي
ضحك وأنحنى للأرض شالهن و أجه گعد گدامي شامرهن على السرير.
-ريسان: ها آنسة زُها
نظرتله بطرف عيني و سحبت جهازي أطلع بصور وفيديوهات ميرا بنت قتيبة، هاي كل ماتصير الفرصة أصورها بدون ما أمها تشوفني، طلعتهن وحطيت الجهاز گدامه ماده أيدي أتفصح بيهن و هوَ يباوع.

أبتسم بسعادة مشوقة و أشتياق الها.
-كبرانة حبيبتي
-أي والله أحنا البنات نكبر بسرعة أحس
-أظافرج حلوة
ماگدرت أخفي أبتسامتي، قلبت عيوني بغرور.
-اني كلي حلوة عيني أموت بجمالي أذا أطلع بالشارع فد خمسة ستة يتخربطون بجمالي
-أمممم
-عبالك بَس هيچ!
-لا طبعًا
-مرة واحد گطع روحه تگطع بَس راد أباوع بوجهه و ما باوعت
-خطية
-و عبالك بَس هيچ!
-أكيد صارت دراما.

-تهي بهي مرة واحد وگع على أركبه وعرض عليَّ الزواج بَس مو ستايلي حرامات
هز براسه ماخذني على گد عقلي ويسلكلي و اني غير ألصم لا بقيت مُستمرة.
-ترا لا عبالك دا اچذب
-لا ابدًا حشاج
-مرة واحد گال لك شهالجمال رگعته بحذائي طبعت الرقم بنص وجهه
-عنيفة
-ومرة واحد گال بَسسس باوعيلي بَس نظرة وحدة منچ ترجعلي الحياة
-خطية عاد باوعتيله لو لا
-هه لا طبعًا وخطية أستشهد صار شهيد حُبي و أعجابي
-الله يرحمه.

-ومرة واحد لحگني مِن كاليفورنيا لهنا بَس علمود يتعرف عليَّ
-وتعرفتي عليه لو هم خليتيها حسرة بگلبه
-حسرة بگلبه بقت
-حرامات قاسية ويَّ معجبينج
-و مرة واحد أجه گال...
لزم أيديَّ حاضنهن بين كفوف أيده و اني أسولف لأن طبيعتي مِن أسولف أحرك بأيديه و اشرح نزلهن غاااص بالضحك و يضحك بصوت عالي مِن گلبه، أبتسمت الضحكته الحباب أبن المو خوش حباب شگد حِلو مِن يضحك يسحلني ذهابًا و أيابًا.

-ريسان: ههههههههههههههه كافي شنو ماتبطلين هاي الحالة
-زُها: ترا نص الليَّ حچيته صدگ والله العظيم ريسان
-و النص الثاني
-خرط مني
-عرفت ماتبطلين سوالفج هاي
بقيت ساكتة سرحانة بضحكته و أسنانه الليَّ ويَّ كل ضحكة نابعة مِن قلبه يظهرن مسفوطات بطريقة مرتبة، ريسان يدخن بَس بقلة ونادرًا عكس لُبيد و قتيبة مُدمنين تدخين، سحبت أيديَّ منه لأن ما اضمن نفسي ما اچفص بالوضعية.
-زُها: ليش ما رحت طلعت جَوهر.

-ريسان: خلّي الليلة بالسجن
-أممم إحسه نوع مِن الأنتقام
-جدي چان يگول الليَّ مايدخل للسجن وينام مو زلمة
-جدك الله يرحمه ويرحم روحه يخوط بصف الأستكان
-أي والله بعد شنسوي نطبق كلامه
-ههههههههههه صدگ گال ريسان!
-أي والله على الرغم كلامه مابي أي صحة بَس أتذكر مرة واحد مِن عمامي دخل سجن و گالوله طلعه گالهم خلَي يبات ليلة الزلم الما تدخل للسجن مو زلم
-اوييي شنو هاي ريسان جدك عقليته مو منطقية.

-بَس حنون الله يرحمه
-وجدتك!
-چنها خليفة
-طلع موضوع الأستچلاب وراثة عندكم
بسرعة لطمت شفتي فاتحة عيوني و هوَ طبگ حواجبه يباوعلي.
-أقصد أبوك و حق الله أبوك أقصده
-زُها
-والله ما أقصدك ريسان
-أدري شبيچ هههههههه
-أي عفيةة و حتى ما أقصد أخوانك بَس أبوك
هز براسه و ملامحه تغيرت أحس بنفسي چفصت وياه لو كلامي مابي شيء؟ ليش هيچ أختفت ضحكته، مسح وجهه و مشط شعره بأطراف أصابعه وهوَ يسألني.

-ريسان: شنو راح تسوين بخصوص المطعم
-أعيد تصليحه
-سوا
-مافهمت!
-نصلحه سوا
-قصدك نشتغل سوا مثل قبل مو! لأن انتَ أكثر شخص تعب ويايَّ بي
نهض مِن مكانه ساكت و تحسه حاير شلون يفتح الموضوع ويايَّ.
-ريسان: لا تفهمين غلط بَس اني و لُبيد و الشباب حابين نساعد بالمبلغ مال التصليح
-زُها: مستحيل ابدًا ما أقبل ريسان
طبگ حواجبه متفاجئ مِن جوابي.
-بَس ليش!
-اني عندي خير ما محتاجة.

-زُها خسارتج مو شغلة كم مليون خسارتج ملايين، يحتاج تصلحين المطعم و أدواته و تجيهز كلشي خاص بي
-فاهمة بَس ما اگدر أعتذر منكم
-زين فهميني ليش
أبتسمت بقهرر مو مِن موقفهم بالعكس فرحني موقفهم و وگفتهم هاي بَس مقهورة و گلبي نار تحترگ بي مِن أتذكر مطعمي.
-مو غريب عليَّ و تعرف أطباعي
-شراح تسوين!

-أبيع أملاكي الليَّ ورثتها مِن أبوية و أسحب فلوسي الليَّ ضامتها برصيد البنك و أذا لزم الأمر أبيع أسهمي الليَّ بالشركة
-لا زُها لااااا لاااا تتقربين للأسهم
-ليش!
-تحققين غاية خليفة
-هوَ وره حرگ مطعمي ترا
-صح ماعندنا دليل بَس واضح و سوا كل هذا علمود تبيعين أسهمج و تطلعين مِن الشركة و يكسر شوكتج بهاي النقطة.

هزيت براسي صافنة مُمكن كلامه صحيح، و كلام ريسان واضح، معناها خليفة سوا هاي العملة القذرة رد إلى لأن خدعته و بنفس الوقت يخليني أنجبر أبيع أسهمي و هيچ يضرب عصفورين بحجر واحد شگد قذررر وعقله جهنمي ومطعم بالخبث
-ريسان: لا تنسين تاكلين تصبحين على خير
-زُها: وانتَ بخير ريسان.

طلع مِن غرفتي و اني الصفنات صارت تتراگع بعقلي شگد خسيس ياربي هالبشر، دمر حلم و تعب سنين بَس علمود طمعه و غاياته و أنتقامه، راسي صار يأذيني مِن التفكير غلست عن الأكل و نمت
للصبح گعدت غسلت وطلعت للمطبخ شفت شروق واگفة تسوي ريوگ و كالعادة لازم طاوة البيض و الطماطة بوسط ميز الطعام لأن أكلت ريسان المفضلة ما يتريگ أذا ماموجودة
-زُها: شروق الشمس صباح الخير.

صوت القران طاغي بالشقة و هدوءه و ريحة الشاي تفوح بالمطبخ، ردت عليَّ بأبتسامة حلوة مثلها.
-شروق: صباحج رضا الله
-امين يارب
-يلا اگعدي نتريگ
گعدت مبتسمة البيت الوحيد الليَّ أرتاح بي و أحب اجواءه و يجي بالمرتبة الثانية بيت مينا هم أمها نفس شروق و اجواءها.
-زُها: شنو ريسان طالع
-شروق: لا بعده هسه يجي نزل يجيب زيتون مخلص عندي.

مرت دقائق و أحنا نتتظره الى أن أجه يتراجف مِن البرد لأن احنا بفصل الشتاء و البرد عندنا هنا ما يرحم، گعد يدفي بأيديه وهوَ يصبح عليَّ، تريگنا أحنا الثلاثة سوا و ريسان نهض قبلنا علمود يروح يحل موضوع جَوهر، و اني جهزت نفسي أرجع للشركة أداوم كسرة خشم و عناد الخليفة العار.

تبارك .
واگفة گدام المركز وصافنة بي، عندي فيديو ال تُركان مِن أجت للشركة صوّرتها بالصدفة و اني أمشي سمعتها تحچي ويَّ شخص بالجهاز و هيَّ بكل نذالة تحچيله عن مخططها الخطير على جَوهر بَس ماتوقعت بهاي السرعة تطبقه و وضعيتي ماسمحتلي أبلغه
لأن هاي الأيام لُبيد جلطني بتصرفاته و أوامرة، ردت أدخل للداخل و أجاني صوت مِن ورايَّ چان كافل يخليني أستدار بالكامل.
-ريسان: آنسة تبارك؟
-تبارك: مرحبا أستاذ.

وگفت بمكاني بدون أي توتر وخوف، أقترب بخطوات بملامح مستغربة، حقه يستغرب موظفة مثلي شتسوي هنا بنص مركز الشرطة.
-شتسوين هنا؟
-أستاذ اني عندي دليل ضد تُركان مُمكن يفيدنا
-دليل شنو؟
-تصوير وهيَّ شلون تخطط توگع الأستاذ جَوهر
-وينه!

طلعت جهازي بكل ثقة و اني أتذكر شلون الحيوان لُبيد فرح مِن شافه علمود أخذها نقطة الصالحي و أكسب بيها ثقة جَوهر، طلعت جهازي مسلمته التصوير، أخذه مني و وگف يشاهد كل كلامها مِن الأول للأخير، هز راسه بملامح عدم رضا بتصرفاتها
-ريسان: تمام تبارك تعاي ويايَّ.

دخلنا للمركز بَس ما قدمنا أي شيء مِن الدلائل ألا بحظور المحامي، تقريبًا ماطول المحامي و هوَ يدخل علينا و أنصدمت أكثر مِن شفت الليَّ مسوينه الآنسة زُها و ريسان تقريبًا نفس الكلام بَس وصل تسجيل الصوت للنص وريسان قطعه أستغربت مِن تصرفه خصوصًا بعد ما عيونه خطفت نظرة مني
-آنسة انتِ اگعدي هنا هسه نجي.

أخذ المحامي و أبتعدوا بَس گلبي ما أرتاح الهاي حركتهم و وضعيتهم أكيد أكو شيء، نهضت مِن مكاني ماشية وراهم بدون لا ينتبهون و وگفت خافية نفسي أسمع الحديثهم و للتسجيل الليَّ كملوا سماعة بعيدًا عني.

فتحت حلگي و عيوني سوا مِن سمعت تُركان تحچي عني و شلون متلاعبة بالخطة و خلته يجي الها للبيت لأن مهددته بيَّ! شيطانة و الله شيطانة هاي يحتاج أدخل يمها أتعلم منها، رجعت بسرعة المكاني و عقلي ما مستوعب الليَّ سمعته، رجعوا هم الأثنين و المحامي طلب مني.
-المحامي: تگدرين تشهدين!
-تبارك: أكيد.

هز براسه ودخل للضابط يتفاهم وياه و ما سمحولنا نشوف جَوهر خطية هسه الله يعلم شصاير بحاله، بقينا ننتظر الى أن المحامي طلب مني أدخل أقدم شهادتي لأن موضوع جَوهر وقضيته بعده ما أنرفع للمحكمة.

گعدت بمكاني و وصابني مغص توتر مِن نظرات الضابط لأن أمريكي و أي رحمة ماكو بوجهه، أرتفعت أنظاري ال ريسان الواگف طمني بنظراته و أشرلي أهدي بدون أي توتر، ولد خليفة واحد معيشني برعب و الثاني يحاول يزرعلي الأمل و الأمان بالحياة شگد أكو فرق!
بديت أقدم شهادتي بكل مصداقية و قدم المحامي الهم التصوير و رجع مقدمله تسجل الصوت الليَّ أنطاه ريسان اله يثبت أعترافها بجريمتها.

أمر الضابط يلقون القبض على تُركان بسبب شكوتها المُزيفة و لازم يحالون كلشي للطب العدلي و هنا راح تنثبت براءة جَوهر أذا فعلًا هذا الضرب مِن قبله أو مِن قبل غيره
طلعنا مِن المركز و المحامي فرحان بالأدلة لأن يگول هنَّ الليَّ راح يثبتن البراءة ويَّ التقرير الطبي، وگفت السيارة گدام المركز و نزلت منها سيلين و أبوها، سلموا و سيلين تباوعلي بغرابة مِن وجودي هنا.
-سيلين: مِس تبارك شتسوين هنا!

-ريسان: أجت تشهد وعندها الدليل
أعتلت ملامحها التفاجئ و الدهشة بنفس الوقت و بدأ ريسان يشرح الهم كلشي، وباثناء ما أحنا واگفين أجت سيارة الشرطة وداخلها تُركان بسرعة ريسان حطني وره ظهره تجنبًا لا تشوفني و هوَ ماشاء الله صرت هالگدوتني وره.

صرت أسمع بَس للأصوات مالتها شلون تغلط على ريسان و زُها و تگله خدعتوني، ما أبتعد عني ألا مِن دخلوا كلش جوا يلا أبتعد، أبتسملي بأحراج يمكن لأن بدون تمهيدات حطني وره ظهره.
-ريسان: أعتذر بَس ما أريدها تلمحج و تسويلج مشاكل بعدين
-تبارك: شكرًا اللطفك استاذ.

هز راسه بأمتنان و هذا أبو جَوهر مسوي نفسه مهتم وهوَ أهتمامه واضح مُزيف، و خلال فترة أيام أشتغلوا على موضوع الطب العدلي و تُركان حطت محامي هم بَس مِن حظنا السعيد چان كلشي ضدها و التقرير مال الطب العدلي أثبت كل الحقيقة و طلع جَوهر بريء و أتسقطت الدعوة الليَّ رافعتها تُركان و الأدلة الليَّ قدمناها اني و ريسان چان الها دور قوي خصوصًا بعد ما اتأكدوا أنها حقيقية مو مُتلاعبة.

داومت و عيوني على طريق مكتبه لحد الآن ما جاي يمكن ما يداوم اليوم لأن البارحة طلعوا و أكيد تعبان صارله أيام بالسجن و تقريبًا الشغل مالته شالته بالإكثر زُها، تشتغل بهدوء و شغلها دقيق مثله
-زُها: كملنا بَس خلّي المدام سيلين توقع عليهن وباشروا بيهن
-تبارك: تمام
-بعد شنو عندنا
-أكو أجتماع بَس هم مايقبلون ألا الأستاذ جَوهر موجود لازم
-أوه
بقت صافنة مثل الليّ تفكر بحل و هزت براسها.

-گليلهم تمام الأستاذ جَوهر راح يجي
-شلووووون راح يجي مِس زُها
قلبت عيونها المكحلة مبتسمة.
-هوَ ما راح يجي لأن تعبان بَس اني الراح ألتقي وياهم
-يعني نچذب عليهم!
-چذبة بيضة يمعودة نگلهم أجه وبنص الطريق طرأ اله ظرف
بقيت مصفصفة بمكاني خايفة يكشفونا و يزيد الوضع سوء فزيت مِن عاطت بيَّ.
-زُها: لاااا تصفنين يمااااا تشلعون الگلب هنا
-تبارك: تمام تمام راح أبلغهم.

طلعت أهرول مِن مكتبها يمهه تخوف هاي عكس سيلين شگد شخصيتها قيادية بَس هادئة ألا هاي زُها تخوف تخوووف شخصيتها قوية و ماعندها شيء بارد كله حار بحار
رجعت المكتبي أتصلت بالوفد الليَّ علساس لازم أبلغهم جَوهر راح يجي للأجتماع وهيَّ زُها الراح تكون بمكانه سويت مثل ماگالت
دخل شاهر يدور بعيونه الى أن أتثبتت ناحيتي ذب نفس و أتقدم إلى قدم جسمه للمكتب مالتي بقيت صافنة بتصرفه.
-شاهر: عادي نحچي!

-تبارك: أكو شيء أستاذ
-مُمكن تجين ويايَّ
بلعت ريگ مبتسمة بوجهه باستغراب مِن طلبه الغريب، هزيت براسي وطلعت وياه تحت أنظار البنات المتساءلة وگفنا مسافة عن المكتب و أعصر بأيديَّ بتوتر مِن نظراته.
-تبارك: اتفضل أستاذ شاهر
عوج زاوية فمه ماعاجبه.
-شاهر: هم گالت أستاذ مو گلنا گولي شاهر
-تعودت بعد أستاذ
-شلونچ
-بخير ههههه يعني جبتني تسئلني شلونج؟
-لا مو هيچ.

بقى صافن بوجهي أحس مو بَس جبيني تعرق كل جسمي تعرق مِن حرارة التوتر الليَّ صابتني بسبب نظراته.
-أستاذ مضيع شيء بوجهي!
-حلوة حيل حلوة انتِ
-عفوًا!
تغيرت ملامحي بالعة ريگ مِن همساته بهذا الكلام! وصدمني أكثر مِن عرض عليَّ.
-شاهر: لا تفهميني غلط بَس تقبلين أعزمج على العشا!
-تبارك: وحدنا؟
-أي
-لا أعتذر أستاذ ما اگدر أهلي ما يقبلون
-ليش!
-شنو ليش؟

-ما فهمت ليش انتِ ضجتي هيج! اني أعتذر تبارك ما أقصد أسيء بكلامي وياچ جدًا أرجو المعذرة
ما أعرف شبيه طلبه نرفزني يمكن بسبب الضغط الليَّ دا يتوجهلي و أنضغط بي، تحمحت رافعة أيدي الرقبتي بأنحراج منه.
-لا مو هيچ بَس أستاذ أستغربت مِن طلبك ليش اني يعني
-مو أصدقاء!
-هوَ أي بَس ي...
أريد احچي وقاطلع حديثنا ماهر هوَ وجاي يباوعلنا بنظرات شك مِن وگفتنا وگف بصف شاهر.
-ماهر: لززززززمتكم
-شاهر: مو وگتك ابدًا.

-ليش عود قطعت لحظاتكم الرومانسية
فتحت عيوني هذا قليل التربية شلوووووون دا يحچي بهاي الطريقة.
-تبارك: أستاااااذ
-ماهر: خير تبارك!
رفعت حاجبي خازرته ما أعرف شنو مشكلته ويايَّ و هيچ يكرهني.
-أستاذ ماهر ياريت تنتبه الكلامك ويايَّ، اني صح موظفة يمكم بَس مو معناها أذا وگفت ويَّ شخص هنا بالشركة لازم يكون بينا شيء!
رفع حاجبه شاهر مأشرله.
-شاهر: أحسلك هيچ ألا تترزل.

-ماهر: انچب انتَ، وانتِ عيني مِس تبارك شدعوة عليچ جاي أشاقج وياكم
-ما أحب و لا أستلطف هيچ شقة
شو هذا دار وجهه و صفن مصوفر وشاهر هم أستدار بَس سرعان ما أستدار بسرعة رفع أيده ضربة علابية و هوَ يگله.
-شاهر: بنت عم جَوهر ولك
رفع أيده ماهر لازم مكان الضربة خازره.
-ماهر: ترا أدري قاابل ماشايفهاا
-لعد شكو تصوفر خزيتنا
-لأن هم تلبس تنورة هههههههههههههههههههه
-ذكرت الأعزاز هههههههههههههههههههههه
-لك اي اييييي.

-هههههههههههههههه
-ههههههههههههه يحتاج هم ننطيها العنوان
-و تشگك و تشمرة بوجهنا مثل السورية هههههههههههههه
-قصدك تشمرة بوجهك انتَ يا نذل و وجهي
بقيت صافنة بيهم مثل الأطرش بالزفة ما فاهمة شكو وعن منو يقصدون، أبتعدت شوية عنهم و هم يضحكون و يتغامزون بينهم، صرت بجهة أشوفها چانت المدام سيلين و وياها بنت عمها سمارا الليَّ بدأت بالشغل ويانا مِن كم يوم، مشت خطواتهن بأتجاه المكان الواگفين بي.

-سيلين: السلام عليكم
ردوا عليها السلام، دارت عيونها عليَّ تباوعلي مِن فوگ لجوا بأبتسامة وطولت بنظراتها وترتني منهن.
-سيلين: شلونچ تبارك
-تبارك: بخير مدام
-سمارا: Peace be upon you
ضربتها بعكس أيدها سيلين وهيَّ تنبها.
-بالعربي سمارا بالعربي
-بكل اللغات تبقى تحية الأسلام.

أتذكر بحفلة عيد ميلاد جَوهر لغتها چانت مكسرة هسه أحسن بَس البحة الليَّ بأصواتهم كلش حلوة و مُميزة حتى المدام سيلين أتوقع شغلة وراثة لأن حتى جَوهر صوته بي بحة أقوى مِن بحة البنات
عفتهم واگفين و سحبت نفسي بهدوء مِن يمهم، مر وقت و الدوام بدأ يخلص و قبل لا ينتهي، طلعت رايحة المكتب سيلين وقعتلي الأوراق و رجعت رايحة ال زُها صاعدة المكتبها أحسسس فحطت مِن التعب.

صعدت على الدرج لأن المصعد واضح بي أحد، و بلعت العافية و گلبي وگع ببطني وبين رجليَّ مِن فجأة المصعد نفتح و طلع منه خليفة هوَ و أثنين أجسادهم كالوحوش يمشوون وراه
بسرعة صرت وره الزجاج مغطية وجهي بالأوراق الليَّ بين أيديَّ خوفًا لا يشوفني و ما أسمع غير طبگة الباب بكل قووووة حسيته فلشششه، بقيت بمكاني أكل بأظافري هذا شعنده هنا و ليش داخل بهاي الحالة!

مرت نص ساعة و ما أعرف شكو باقية حتى الدوام راح يخلص بَس گلبي ما مرتاح بلعت ريگ و أنفاسي سريعة مِن طلع خليفة العار بعيون شااايطة و وجهه مطعون طعنننن و يمشي سريع
ما تحركت مِن مكاني ألا لمن شفته نزل، سحبت نفس بأمان والله ثم والله لو ما أختي أطلع گدامك و أطلع عيونك مِن مكانهن بَس اخ على الأيد التوجع مِن تنلزم.

دگ گلبي بجنون مِن أنسحبت مِن أيد قوووووية مِن ورايَّ و الأيد الثانية طوقت رقبتي غالقة فمي بكل قوة كاتم صوتي شهگت بشهگة مختنگة ضايعة بين أصابع أيده الخشنة و الچبيرة، سحلنييي سحووووول وصوت مرافس كعبي صار واضح بالأرض بَس بدون أي فائدة أنسحلللت مثل الريشة مدخلني الغرفة مِن الهبطة و الموقف المُريب و المرعب ال اني بي ما ركزت بشيء و أنغلق الباب بوسط الظلام و اني بين أيدين مجهول الهوية!

الفصل التالي
بعد 16 ساعة و 11 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب