رواية تحت الغطاء الأسود الجزء الأول للكاتبة مينار الفصل الخامس والعشرون
لقد خرجت من المنزل بِصعوبة لم أجلب شيء من الملابس إلا ملابسي التي اتيت بها في اول يوم لي في هذا العالم.
بنطال، قميص و جزمتي. لا اريد ان احمل ما ليس لي و ليس من نقودي.
كنت على عجلة من امري و أدلار لم يكن صبوراً، كي لا نُضيع وقت و لأن تيلار لن تستطيع ان تُبقي لوثر مُثبتاً الى وقت طويل.
بنية جسم لوثر قوية يمكنه ان يحرر نفسه من تلك الأغصان. لكن، كنتُ محظوظة، أستطعت الهروب بِفضل أدلار الحارس الذي أتضحى ان لديه قوى تحريك الاشياء من بعيد.
و بالطبع تيلار التي هي ايضاً فاجئتني بِالوقوف ضد لوثر لِحمايتي منه. انا الأن في العربة مع أدلار، هو يجلس امامي يحدق من نافذة العربة يراقب إن ما احداً لحق بنا.
لقد مرت ساعة منذ هربي و مازال قلبي ينبض بِسرعة اشعر انه سوف يخرج من مكانه ان لم أهدئ نفسي حالاً.
هل انتِ حقاً بخير سيدتي؟ استطيع سماع نبضات قلبك الى هنا.
سألني أدلار مبعِداً تحديقه من النافذة و ينظر اليّ.
لا لستُ بخير، لا اعلم ما الذي حدث مؤخراً، انا في حالة صدمة و لايمكنني التفكير بِوضوح كأن ضباباً يغطي مافي عقلي.
نعم انا بخير، الشكر لك و لِتيلار انا في قطعة واحدة الى الأن.
انا اجبته بِكذب احاول ان لا اجعله يقلق اكثر من ما هو عليه.
ضَيّق عينيه السوداء عليّ كأنه يشعر بِكذبتي، لكنه هزة رأسه و اعاد نظره الى النافذة.
مرت دقائق صمت، فقط نسمع صوت عجلات العربة و الاحصنة التي تركض على الطريق المليئ بالحِجارة الصغيرة و اصوات بعض المارة تتكلم بين بعضها أو تضحك.
أممممم أدلار، هل حقاً نحنُ ذاهبون الى القصر؟
سألته انا اكسر الصمت.
ادار رأسه لِجهتي و رفع حواجبه بِتسائل.
الم تقولي انكِ تريدين العمل هناك؟ هل غيرتي رأيك؟
لا لم أغير رأي، لكن هل تعتقد انهم سيقبلون بي؟ ماذا لو لم يفعلوا؟ الى اين سوف اذهب؟ اين سأعيش؟ و كيف عرفت عن قرار عملي هناك؟
ابتسم أدلار ابتسامة صغيرة ثم اجابني.
انتِ حقاً تسألي اسئلة كثيرة في أنٍ واحد، لا تفكري بتلك الطريقة، سوف يقبلوا بكِ انا واثق من هذا. و ان لم يفعلوا، فلا تقلقي ابداً، لدي منزلي في المدينة انه خاليٍ منذ عشر سنين الان، يمكنكِ ان تبقي هناك الى ان تعثري على مكان خاص بكِ و عمل مناسب و بالنسبة لِكيف عرفت، لقد سمعت محادثتك مع جيانا في الحديقة عندما كنت امشي و احرس المنزل.
انه حقاً ودود و محترم، لقد جعل من قلقي و توتري يخف بعض الشيء، توقفت عن التفكير بِجنون بسبب كلامه.
اسئلة بدأت بالنمو و تريد الاجوبة.
لماذا يفعل هذا معي؟
لماذا يساعدني مع انني لا اعرفه حق المعرفة أو قريبة منه؟
ما دافعه على مساعدتي؟ من المستحيل ان يساعدني من دون طلب شيء ما بالمقابل.
ارجوكِ توقفي عن التفكير لِلحظة الى ان نصل للمدينة.
قال هو لي كأنه قرأ افكاري.
انا اعلم ان الجنيات تستطيع ان تشعر بأحاسيس و مشاعر البشر بِسهولة. و لديها حس قوي و دائماً ما يكون صحيح.
لهذا يجب عليّ ان اتعلم ان لا اظهر مشاعري امامهم او افكر بِصوت عاليٍ حتى لو في عقلي.
ان محاولة فعل ذلك صعب، يجدر بي ان اتمرن اكثر كي لا افشل امام من لا اعرفهم في المستقبل و أحرج نفسي كالحمقاء.
في الفجر عند بداية طلوع الشمس وصلنا لِمدينة القمر الأبيض التي حتى في هذا الوقت تبقى مُكتظة بالمواطنين.
شعرت بالتشوق فور وصولنا اليها، تحمسي اصبح اكبر مع اني لم اصل الى القصر بعد.
قد يأخذ منا ساعة اخرى الى ان نصل الى القصر الملكي، فكما تعلمي انه فوق تلة في اخر المدينة. اخبرني أدلار.
اومأت له بالتفهم و فتحتُ النافذة كي اشاهد الجنيات تطير و تمشي مع بعضها أو لِوحدها.
منهم من يجلس في محلات للطعام و يدردرش و منهم من في متاجر للألبسة و المجوهرات البراقة.
عربات كبير و صغيرة، جميلة و منها البسيط تمشي في الارجاء و احصنتها تجرها بِحذر.
يمكنني ان أشتم روائح مختلفة من الاطعمة تجعل من بطني يُخرج اصواتاً. متى اخر مرة اكلت بها؟
بعد ساعة من الجلوس في العربة و التحديق من خلال النافذة الصغيرة مربعة الشكل.
مررنا بِطريق عشبي جميل جداً و وصلنا الى طريق مُبَلَط بالحجر الى منطقة مفتوحة لا شيء من حولها الى الجنيات التي تمشي او تتمعن بشيء ما امامهم.
ما الذي ينظرون اليه؟ انا سألت أدلار بِفضول.
تحرك أدلار و نظر من خلال النافذة كي يرى عن ماذا انا اتكلم.
فجأة ابتسم ابتسامة كبيرة وصلت لعينيه و قال لي بِنبرة سعيدة.
انهم ينظرون الى القصر الملكي امامنا. لا يمكنكِ ان تريه الان لأننا بداخل العربة، لكن اصبري و سوف تكون نظراتك كنظراتهم تماماً.
كلامه جعلني اكثر فضولاً و تحمساً من قبل. لقد سمعت من قبل ان القصر كبير جداً و جميل بطريقة مدهشة للعينين.
سمعت انه مصنوع بِطريقة مختلفة عن باقي القصور في العالم و مصنوع بِطريقة تجعله ثابت غير قابل للتدمر.
لقد احضر الملك الرابع ساحِرات قوية كي تضع على القصر تعويذات سحرية لِتحميه. و حول القصر توجد حديقة كبيرة ملونة كذلك، أجمل من اية حديقة في المملكة، حتى اجمل من الحديقة الوردية.
في فصل الشتاء تصبح بيضاء بالكامل و النهر الذي يمر من المملكة الى القصر صافي بِماء قابل للشرب، ايضاً مسحور. القمر في الليل يقف فوق القصر لِيعطيه منظر خاطف، يبدو كأنه قريباً جداً و تستطيع لمسه.
مررنا فوق جسر أبيض عملاق اعطاني رؤوية اوضح للمدينة من هنا. بِأستطاعتي روؤية المدينة كلها.
كم انها كبيرة و جميلة و مليئة بالحياة.
بعد دقائق توقفت العربة فجأة و نزل أدلار منها.
انتظري قليلاً، سوف اعود بِسرعة. هو قال لي بعد أن ابتعد عن العربة.
يبدو اننا وصلنا للقصر فنحن امام بوابة من الحديد كبيرة و طويلة لأمتار. يمكنني رؤية الجهة الأمامية من القصر و انا مذهولة بِتلك الجدران العملاقة و لون القصر أبيض كلون الثلج.
لا عجب انه قد يبدو اجمل في الشتاء مع هطول الثلج و تَغير الوان الطبيعة كي تطابق لون القصر.
سمعت صوت أدلار يتكلم مع بعض الحراس بعدها اتى الى العربة و صعد امامي في مكانه.
رفعتُ حاجِباي انتظر منه ان يتكلم و يخبرني اِن ما يمكننا أن ندخل.
اِذاً؟ انا سألته.
يمكننا ان ندخل الأن. هو اجابني بِبساطة.
ماذا؟ بِتلك السهولة؟ لا تفتيش لن ينظرو الى داخل العربة كي يرو من في داخلها حتى؟
هزة هو رأسه بِ لا و قال
انا كنت اعمل هنا سيدتي، و اخبرتهم ان بشرية في العربة قادمة للقصر كي تسأل عن العمل هنا كرئيسة خدم و هم يعلمون بالامر من الاساس. انهم يثقوا بي لذلك الدخول سهل.
مازلت رافعة الحاجِبان و هو ضحك بِصوت منخفض
لا تقلقي. كل شيء سوف يكون لِصالحك.
انصت له و ابقيت فمي مغلق. يجب عليي ان اكون قوية و واثقة من نفسي، كي يرون انني مناسبة للعمل هنا و يمكنهم الوثوق بي.
يجب ان تكون مقابلتي سَلِسة و ممتازة بما انه صعب إرضاء الجنايات و بالاخص إن كنت من البشر.
بدأت العربة بالتحرك مجدداً تعبر البوابة الى الساحة القصر.
إن الساحة كبيرة و واسعة تسع مايقارب المئات من الاشخاص. يوجد الكثير من النوافير سحرية الشكل و الكثير من النباتات و الاشجار في كل زاوية ممكنة كي تُزَين المكان.
حراس تمشي مع بعضها و منهم من يقف فوق جدران القصر تحرسه و تراقب بِتركيز لا تُلهيهُم نسمة هواء.
خدم و عمال في الارجاء تعمل بِوجوه ضاحكة. بعضهم رفعوا رؤوسهم كي ينظرو الى عربتنا بِفضول و تساؤل بعدها يلتفتوا و يكملوا مَهامَهُم.
توقفت العربة مرة اخرى و سمعنا صوت السائق يقول بِصوت عالي كي نسمعه من الداخل
لقد وصلنا يا سادة!
التفتَ لي أدلار و ابتسم ثم فتح باب العربة و خرج منها مادِداً يده لي كي يساعدني في النزول بما انني ارتدي فستان طويلاً.
اخذت يده الخضراء و نزلت واضعة قدمي الاولى ثم الثانية على الارض المبلطة بالحجارة فاتحة اللون.
إنَ ساحة القصر حقاً خيالية و رائعة، لم اتخيل يوماً ان ادخل اليه و اراه من الداخل بهذه الروعة.
انه جميل اليس كذلك؟ همس أدلار بأذني.
نعم جداً كثيراً. انا اجبته أُتَمتِم اخر كلمتين مع نفسي.
سمعته يضحك بجانبي
كثيراً جداً؟، هل كثيراً و جداً تستخدم سوياً عند البشر؟
التفتُ له عندما انتبهت انني قلت شيء غبي ثم شاركته الضحكة قائلة
لا، انا فقط لم اجد كلمات مناسبة أعبر عن دهشتي.
هيا بنا نذهب، انهم ينتظرونا. قال أدلار.
اومأت له بالموافقة بعدها لحقته الى الدرجات التي تصل لِأبواب القصر العملاقة بنية اللون. قبل ان نصل للأعلى، رأينا رجل عجوز بِشعر شائب يصل للأكتاف و لحية قصيرة جداً.
بِعيون زرقاء كالسماء الصافية و بشرة حنطية، يملك على وجهه ندبة كبيرة على عينه اليمنى تصل لِخده. يتردي رداء طويل أبيض و حول خصره توجد حبلة عسلية اللون.
للحظة ظننت انه بشري الى ان رأيت اذانه المدببة التي كانت مخفية تحت شعره.
عندما وصلنا اليه، انحنى لنا بأحترام و قال بِصوت رخيم
اهلاً و سهلاً بِكم في القصر الملكي. كيف لي ان أخدِمَكُم؟
انحنينا له بالمقابل و اجابه أدلار
شكراً لكَ بيتر. من الجميل رؤيتك بعد فترة طويلة.
بيتر؟
جني اخر يمتلك اسم بشري!
نعم صحيح لقد مرت فترة، عشر سنين؟ قال بيتر.
نعم عشر سنين.
اقترب مني ادلار و اشار بِكف يده عليي.
لقد سمعنا انكم تحتاجون لِأحدٍ ما من اجل منصب رئيس الخدم للبشريين. السيدة تاليا هنا من اجل ذلك المنصب.
أبعد بيتر عيناه الزرقاء من على أدلار و نظر اليّ ثم اومئ بِرأسه.
نعم بالطبع هي هنا من اجل المنصب، لقد وصلنا خبر. ما رأيكم لو نتكلم بتفاصيل اكثر في مكتبي؟ قال بيتر.
نظرت إلى ادلار ثم امأتُ له.
نعم ذلك افضل من الوقوف هنا. قال أدلار بأبتِسامة.
جيد إذاً، الحقوا بي من فضلكم.
فتح بيتر الابواب التي تبدو ثقيلة جداً ثم انتظر منا ان دخل كي يغلقهم خلفنا.
نعم، بالطبع، القصر حتى اجمل من الداخل.
ان سقفه عالي جداً، اضواء على كِلا الحائِطين الايمن و الايسر، ثرايات فخمة الشكل من الزجاج تزين السقف لِنهاية المدخل الرئيسي.
الارض مُمَددة بِسجاد احمر طويل، على الحائط الايمن توجد طاولات عليها بعض التماثيل الصغيرة و شمع ابيض و ذهبي مع اشياء اخرى تزين الطاولة.
علي الحائط توجد رسومات مختلفة الاشكال معلقة.
نفس الاشياء توجد على الحائط الايسر كذلك. إن تلك الاشياء و الرسومات تبدو قديمة جداً، لكن على ما اعتقد العمال تعرف كيف تهتم لنظافة المكان و الاهتمام بكل تفاصيل.
ما رأيك؟ سألني أدلار بِهمس.
رائع بشكل خيالي و فخم لدرجة كبيرة.
كثيراً جداً؟ قال هو بِمزاح يقلد ما قلته قبل قليل.
ادرتُ رأسي لجهته و ضحكت بصوت منخفض
نعم كثيراً جداً.
سمعنا بيتر يخرج صوتاً من حلقه كي يخبرنا انه انتهى من اغلاق الابواب، بعدها اقترب منا بِوجهه البشوش و قال
المكتب ليس بعيداً جداً، سوف نَمُر بجانب بعض الغرف و المكتبة الرئيسية كذلك.
التفت اليّ هو و وجه الكلام لي
يبدو انكِ لم تزوري القصر من قبل صحيح؟
اومأت له بِ نعم و هو اكمل كلامه.
حسناً، هذه فرصة جميلة لِرؤية القصر من الداخل. فكما ترون نحنُ في المدخل الرئيسي للقصر، انه يملك عدة طرق مختلفة عندما نصل الى ذلك المكان.
اشار بيده على ما يبدو مدخل يُنهي هذا القسم من الطريق.
بعدما نعبر خلاله، سوف نصل للقاعة الكبرى التي تملك جهات مختلفة تصل الى قاعات و بالاخص الى الغرفة التي يكون فيه عرش الملك في هذا الطابق. و في الطابق الثاني، يوجد المطبخ و غرف الخدم. المخازن توجد اِما في الساحة الكبرى التي مررتم منها او في الطابق الثاني بجانب المطبخ. في الطابق الثالث يوجد اكثر من خمسين غرفة و بالطبع في اخر طابق توجد غرفة الملك في مكان خاص و معها غرفة عائلته.
يدو القصر اكبر من الداخل.
انا قلت بصوت منخض، لكن بيتر سمعني من دون ان يجيبني أو يتفوه بشيء، فقط يمشي امامي انا و أدلار.
اصوات اقدامنا على السجادة صدى في المَمَر.
اقتربت اكثر من أدلار امشي بجانبه و سألته بِفضول و نبرة هامسة كي لا يسمعني بيتر
من هذا الرجل أدلار؟ كيف تعرفه؟
أنحنى هو كي يهمس عند اذني و اجابني.
انه مأمور المكتبة الكبرى في القصر و صديق قديم جداً للملك الخامس الذي يكون والد الملك الحالي. يدعى بيتر اناليس. انا اعرفه لأنني كنت اعيش في القصر قبل ان اصبح حارساً لدى لوثر.
أهااااا انا قلت بأدراك.
وصلنا بعد مشي دقائق الى القاعة الكُبرى التي تؤدي الى ممرات مختلفة لِقاعات مختلفة. ان القاعة مبلطة بِبلاط ابيض لامع استطيع رؤية وجهي عليه.
و فيها الكثير من الاعمدة المثبتة و المنحوتة بِطريقة فنية جميلة. انها مزينة ببعض الاشياء و توجد كراسي و اريكات كي يستريح من ينتظر.
نحنُ لم ننتظر انما اخذنا بيتر الى ممر يؤدي الى مكتبه. في زاوية الممر باب اخضر و ذهبي.
يبدو ان كل شيء مصنوع من الذهب الحقيقي هنا. اخرج بيتر مفتاح كبير مَعدَني صدئ و وضعه بالباب كي يفتح.
تفضلوا أدخلوا، سوف نتكلم بكل شيء بعد أن تستريحوا. يبدو عليكم التعب.
قال بيتر بِصوت ودود بعد ان دخلنا مكتبه.
مكتبه بسيط، لكنه قديم الشكل، من كراسي و طاولات خشبية الى رفوف مكتبة يبدو ان الزمن قد جعلها قديمة المنظر
. لا توجد اضواء او ثرية تنير المكان، إنما شمع في كل زاوية و على كل رف و طاوِلة.
ارجوكم اجلسوا هنا.
قال بيتر لنا مؤشِراً بيده على الكراسي امام طاولته مكتبه في منتصف الغرفة و خلفها رفوف و خريطة كبيرة لِأسليرا مُعلقة على الحائط.
انا جلست على كرسي و أدلار جلس على الثاني يواجهني، بيننا طاولة صغيرة قصيرة.
هل تريدون بعض الماء قبل ان نبدأ؟
سألنا بيتر مُمسِكاً بِأبريق نُحاسي بِبرودة الماء التي فيه جعلت الابريق يتعرق.
نعم من فضلك. اجابه أدلار.
اعطانا بيتر كؤوس الماء ثم جلس هو على كرسيه خلف مكتبه ينتظر منا ان ننتهي من الشرب.
إذاً، أوَد ان أعرف المزيد عن ضيفتنا هل من مانع؟ قال بيتر و هو ينظر لي في العينين.
ابتسمت له بِتوتر ثم اخذتُ نفساً عميقاً و اجبته
لا بالتأكيد لا مانع. أممممم انا ادعى تاليا الكساندر هارث. كنت اعيش في قرية صغيرة بِجانب غابة أبيرو، لم اعمل، لم اكمل دراستي، لكني عملية و استطيع تعلم الاشياء بسرعة، لدي مسؤلية ات--
اوقفني بيتر فجأة بيده. ابتسم لي بِلطف ثم اكمل عني
اعرف كل الذي تخبريني عنه سيدة هارث. لدي خلفية بسيطة عن حياتك، لذلك سوف اسألك انا بعض الاسئلة و اتمنى ان تجاوبيني بصدق.
اومأت له بِرأسي بالتفهم بعدها سألني أول سؤال
هل انتِ مستعدة للعمل في القصر اِبتِداءً من الغد؟