رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والتسعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والتسعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والتسعون

قصه
دخل الجميع واحد تلو الآخر
بمجرد دخول ياسمين شهقت
: تبا هل سوف اعيش عاما كامل هنا؟!
كان كل شئ ابيض واسود تماما كا التلفاز القديم قبل الألوان
عبست لين: هذا غير مريح للنظر اُفضل إغماض عيني
ابتسمت جيجي: لا بأس سوف نعتاد على ذلك مع مرور الوقت
أومأ الجميع ثم ذهبوا حول الشوارع على أمل الاعتياد في اسرع وقت
كان كل شئ كا الخارج تماما الفرق الوحيد هو انه هناك وحوش ومخلوقات مختلفه في كل مكان
وليس البشر فقط.

ذهبوا لتناول الطعام
وكانت أصناف الطعام مخيفه
(اقدام قرد/دماغ جنين الأسد/معده العنكبوت الملك/، /، /)
كان ذلك حقا مقزز
لذا حاولوا إيجاد مطاعم تديرها البشر
بعد اتناول الطعام أرادوا حجز غرف للنوم قبل المواصله في اليوم التالي
لكن لم يجدوا سوى غرفتين فقط
قالت ياسمين
: سوف ننام نحن الفتيات معا بينما شي و جييد معا
كانت غرفه الفتيات لا تحتوي سوى على سرير واحد
تماما كما أراد كلا منهم أخذ السرير.

امسكتهن ياسمين: من المستحيل أن ترتاح واحده والبقيه لا، لذا بما أننا نمتلك اكياس نوم للتخييم
سوف ننام معا على الأرض لا احد سوف ينام على السرير
أرادوا إقناعها لكن
في النهايه كان هناك خمسه اكياس نوم على الأرض على شكل دائره حيث تقابلت رؤسهن معا
: اليس هذا رائع انها ليله مبيت للفتيات فقط
تنهد الجميع بإحباط
ضحكت ياسمين: في المستقبل سوف تكون هذه اللحظه ذكريات جميله لذكرها
ابتسموا جميعا.

ابتسامه لطيفه مليئة بالحنين ظهرت في فم ياسمين
عندما كانت تنام مع اختها في السابق
كانت دائماً ما تطلب منها قصه
انقلبت ياسمين على بطنها ونظرت نحوهم
: يا رفاق هل تريدون قصه
انقلب الجميع على بطونهم ونظروا نحوها
ابتسمت ياسمين: انها عن عائلة فقيره
توضع الجميع في وضع مريح ثم نظروا نحوها لتكمل
عادت ياسمين إلى الاستلقاء على ظهرها وبدأت بسرد القصه
: كانت تلك العائلة مؤلفه من ام وطفلها فقط.

كانت الأم تعمل بالزراعه وتذهب لتبيعها في السوق كل يوم لكن النقود بالكاد تكفي للطعام والملبس
في يوم ما وكا العادة سألت الام طفلها قبل الذهاب إلى السوق إذا أراد شئ ما لشراءه كانت تعلم أن النقود لا تكفي لكنها لازالت تسأل كان طفلا يجيب دائما ب لا
لكن هذه المرة نظر نحوها وخبرها أنه يريد طبل
شعرت الام بالحزن وذهبت للسوق هي تعلم انها لن تستطيع شراءه.

وهي في طريقها رأت عصا خشبيه على الأرض واخذتها لعل طفلها يخترع شئ به كي يلعب اخذها
الطفل لقد كان حزينا ولكنه لا يريد أن يحزن أمه وذهب يتجول بين الشوارع وبيده هذه العصا حتى وجد عجوز تصرخ بينما تحاول أن تشعل النار في الفرن ذهب الطفل نحوها وسألها عن المشكلة
فأجابت أن الحطب مبلل ولا تستطيع اشعاله كي تخبز الكعك
فأعطاها الطفل العصا الخشبيه التي معه
ونجحت العجوز في خبز الكعك وأعطته واحده.

لم يكن جائعا لكنه لم يرد رؤيتها حزينه لذا فأخذها وتابع الطريق بعد فتره رأى طفله تبكي كانت والدتها تمسك يدها وتحمل اوعيه فارغه على رأسها ويبدوا عليها الإجهاد ذهب نحوهم
وسأل عن المشكله إجابته الام أن منزلهم لازال بعيد وطفلتها جائعة وهي لا تملك المال
أعطى الطفل الكعكه للطفله شعرت الام بالامتنان وأعطته أحد الاوعيه على رأسها لم يعرف الطفل ما يفعل به.

لكنه لم يرد رؤيتها حزينه لذا اخذها وتابع الطريق مر من النهر وكان هناك الكثير من العائلات تغسل الملابس هناك لكنه سمع صراخ رجل
وإمرأه تبكي سألهم ما المشكله أخبره الزوج أن زوجته كسرت وعاء الغسيل ولا يمتلكون غيره فأعطاهم الطفل الوعاء الذي معه شعر الزوجين بالامتنان واعطاه الزوج ردائه
كان الرداء كبير على الطفل لكنه لم يرد أن يحزنو لذا أخذه.

وتابع الطريق بعد فتره رأى رجل عارٍ ولا يرتدي سوى بنطال بينما يرتجف ويمسك لجام حصانه
سأله ما المشكله فأخبره أن هناك لصوص أخذوا منه كل شئ ولم يبقى معه سوى هذا الحصان الذي تمسك به بالقوه ويكاد يموت من شدة البرد
فأعطاه الطفل الرداء ابتسم الرجل واعطاه الحصان
لم يكن لامه أو له طعام كافٍ للحصان لكنه لم يرد أن يحزنه فأخذ الحصان وتابع الطريق.

رأى مجموعه أشخاص يرتدون ملابس جميله ولكن يبدو عليهم الحزن وهم يجلسون تحت الشجرة فسألهم ما المشكله
أجاب الاب أنه زفاف ابنه لكن الرجل الذي وعد بإعطاء حصان الزفاف قد تأخر ولا يمكن أن يذهب العريس لأخذ العروسه بالاقدام
فأعطاهم الطفل الحصان
شعروا بالسعادة وسألوه ماذا يريد في المقابل
لم يكن الطفل يريد شئ لكن عندما رأى الفرقه الموسيقيه الخاصة بالزفاف شعر بالسعادة واخبارهم أنه يريد الطبل
اعطوه الطبل وشكروه.

بينما الطفل عاد الى المنزل بإبتسامة كبيره بينما يطبل على طبله طوال الطريق
النهايه
التفتت ياسمين نحوهم وصدمت
صرخت: جييد شي ما الذي أتى بكما الا هنا
حك جييد رأسه بحرج: لم نستطع النوم واردنا المجيء للتخطيط للغد لكنك بدأتي القصه لم نرد أن نقاطعك لذا دخلنا بهدوء بينما نسمع القصه
أومأ شي: كانت القصه جيده.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب